4817 م- (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ) بفتح العين؛ أي ابن بحر، أبو حفص الصَّيرفي البصري، وهو شيخُ مسلم أيضًا، قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو ابنُ سعيد القطَّان، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَنْصُورٌ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ مُجَاهِدٍ) هو ابنُ جبر (عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ) عبد الله بن سَخْبرة (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن مسعود رضي الله عنه (بِنَحْوِهِ) أي بنحو الحديث السَّابق، وفي رواية أبي ذرٍّ والأَصيلي بإسقاط حرف الجر، ولسفيان فيه إسناد آخر أخرجه مسلم عن أبي بكر بن خلاد، عن يحيى القطَّان، عن سفيان الثَّوري عن سليمان، وهو الأعمشُ عن عُمَارة بن عُمَير، عن وهب بن ربيعة، عن ابن مسعود رضي الله عنه.
وكأنَّ البخاري تركَ طريق الأعمش للاختلاف عليه قيل عنه هكذا، وقيل عنه عن عُمَارة بن عُمير، عن عبد الرَّحمن بن يزيد، عن ابن مسعود رضي الله عنه، أخرجه التِّرمذي بالوجهين، والله تعالى أعلم.
قد وقع الفراغ من تنميق هذه الأوراق الشريفة من «شرح صحيح الإمام البخاري» وهي القطعة العشرون على يد جامعها المفتقر أشد الافتقار إلى عناية ربه الصمد أبي محمد عبد الله بن محمد المدعو بيوسف أفندي زاده، يسر الله له ما أراد، وكتب الله لهم الحسنى وزيادة، حامدًا لله العزيز العلام، ومصليًا على نبيه عليه الصلاة والسلام، بين صلاتي الظهر
ج 20 ص 606
والعصر يوم السبت الرابع عشر من أيام شهر رجب المرجب المنسلك في شهور السنة الحادية والخمسين بعد المائة والألف من هجرة من يأخذ بالعفو ويأمر بالعُرف.
ويتلوها القطعة الحادية والعشرون المبتدأة بسورة الشُّورى يسَّر الله إتمامها، وإتمام ما يتلوها إلى آخر الكتاب، بعون الله الملك العزيز الوهَّاب، بحرمة النَّبي الشَّافع المشفَّع في يوم الميعاد، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الأمجاد.
ج 20 ص 607