4836 - (حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ) المروزيُّ، قال (أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ) هو سفيان، قال (حَدَّثَنَا زِيَادٌ) وزاد أبو ذر بكسر العين المهملة وتخفيف اللام وبالقاف، الثَّعلبي (أَنَّهُ سَمِعَ الْمُغِيرَةَ) هو ابنُ شعبة رضي الله عنه (يَقُولُ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي في صلاة اللَّيل (حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ) بتشديد الراء، على وزن تفعَّلت، من باب وَرِم يَرِم إذا ربا، ويروى في حديث آخر (( حتى وتَرِم ) )يعني من طول القيام. وقال ابنُ الأثير والقياس يورَم؛ يعني لأنَّه من باب علم يعلم، ولا يحذف الواو إلَّا إذا وقعت بين الياء والكسرة.
(فَقِيلَ لَهُ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ أَفَلاَ أَكُونُ) الفاء مسبب عن محذوف؛ أي أأترك قيامي وتهجُّدي لما غفر لي فلا أكون (عَبْدًا شَكُورًا) يعني غفران الله إيَّاي سبب لأنَّ أقوم وأتهجَّد له شكرًا له، فكيف أتركه؟
وقد مضى الحديث في «صلاة اللَّيل» من كتاب «الصَّلاة» [خ¦1130] . ومطابقته للترجمة ظاهرةٌ.