فهرس الكتاب

الصفحة 7262 من 11127

4927 - (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) عبد الله بن الزُّبير، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة، قال (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ) قال سفيان (وَكَانَ ثِقَةً) وصفه بذلك تأكيدًا، وإلَّا فالبخاريُّ لا يروي إلَّا عن الثِّقات. وموسى هذا تابعيٌّ صغيرٌ كوفيٌّ من موالي آل جَعْدة بن هبيرة، يُكنى أبا الحسن، ولا يعرف اسم أبيه، ومدارُ هذا الحديث عليه، وقد تابعه عَمرو بن دينار عن سعيد بن جبير، فمن أصحاب ابن عُيينة من وصله بذكر ابن عبَّاس رضي الله عنهما فيه منهم أبو كُريب عند الطَّبري، ومنهم من أرسله منهم سعيد بنُ منصور.

(عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما، أنَّه (قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ حَرَّكَ بِهِ لِسَانَهُ، وَوَصَفَ سُفْيَانُ) أي ابن عُيينة كيفية التَّحريك، وفي رواية سعيد بن منصور (( وحرَّك سفيان شفتيه ) ) (يُرِيدُ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا التَّحريك (أَنْ يَحْفَظَهُ) أي القرآن المنزَّل عليه، وفي رواية أبي كُريب (( تعجَّل يريد حفظه فنزلت ) ) (فَأَنْزَلَ اللَّهُ) عزَّ وجلَّ ( {لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} [القيامة 16] ) أي لتأخذه على عجلةٍ مخافة تفلُّته. وزاد سعيد بنُ منصور في روايته في آخر الحديث، وكان لا يعرف ختم السُّورة حتَّى يقول بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت