فهرس الكتاب

الصفحة 7432 من 11127

5021 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابنُ مسرهد (عَنْ يَحْيَى) هو ابنُ سعيد القطان (عَنْ سُفْيَانَ) الثوري أنَّه قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ) رضي الله عنهما (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ) وفي رواية الأَصيلي (خَلاَ) أي مضى (مِنَ الأُمَمِ، كَمَا بَيْنَ صَلاَةِ الْعَصْرِ وَمَغْرِبِ الشَّمْسِ) قال القسطلاني أي بين آخر وقت صلاة العصر (وَمَثَلُكُمْ) أي مع نبيكم (وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى) مع أنبيائهم (كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّالًا، فَقَالَ مَنْ يَعْمَلُ لِي إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ [1] ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشْمِيْهَني مرتين.

(فَعَمِلَتِ الْيَهُودُ) أي إلى نصف النهار (فَقَالَ مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى الْعَصْرِ) وزاد الأَصيلي (فَعَمِلَتِ النَّصَارَى) إلى العصر (ثُمَّ أَنْتُمْ) أيُّها المسلمون (تَعْمَلُونَ مِنَ الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ بِقِيرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنِ) بالتِّكرار مرَّتين، واستكملوا أجر الفريقين (قَالُوا) أي اليهود والنصارى (نَحْنُ أَكْثَرُ عَمَلًا) لأنَّ الوقت من الصبح إلى العصر أكثر من وقت العصر إلى المغرب (وَأَقَلُّ عَطَاءً، قَالَ هَلْ ظَلَمْتُكُمْ) أي نقصتُكم (مِنْ حَقِّكُمْ) أي الذي شرطته لكم.

(قَالُوا لاَ) لم تنقصنا من أجرنا شيئًا (قَالَ فَذَلِكَ) كذا في رواية أبي ذرٍّ باللام، وفي رواية غيره بدونها (فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ شِئْتُ) وقد مرَّ الحديث في كتاب مواقيت الصلاة، في باب من أدرك ركعةً

ج 22 ص 118

من العصر [خ¦557] ، وقد تقدَّم الكلام فيه مستوفى.

ومطابقته للترجمة من حيث إنَّ ثبوت فضل هذه الأمة على غيرها من الأمم بالقرآن الذي أمروا بالعملِ به، فإذا ثبتَ الفضلُ لهم بسبب القرآن، فلأن يثبت للقرآن نَفْسِه أولى.

[1] في هامش الأصل القيراط والقراط بكسرهما يختلف وزنه بحسب البلاد؛ فبمكة ربع سدس دينار، وبالعراق نصف عشره. (قاموس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت