فهرس الكتاب

الصفحة 7475 من 11127

5049 - (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ) قال (حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهران، أنَّه قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (إِبْرَاهِيمُ) هو النَّخعي (عَنْ عَبِيدَةَ) بفتح المهملة وكسر الموحدة،

ج 22 ص 179

السَّلْمَاني (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن مسعود رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَأْ عَلَيَّ) الذي في معظم الروايات (( اقرأ علي ) )ليس فيه لفظ القرآن بل أُطْلِقَ، فيصدق بالبعض، وعلى تقدير ثبوته يكون المراد بعضه (قُلْتُ) وفي نسخة زيادة قوله (آقْرَأُ عَلَيْكَ) بمدِّ الهمزة للاستفهام (وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ) بضم الهمزة (قَالَ) صلى الله عليه وسلم (إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي) قال ابن بطَّال يحتمل أن يكون أحبَّ أن يسمعه من غيره ليكون عرضُ القرآنِ سنةً، ويحتمل أن يكون لكي يتدبره ويتفهَّمه وذلك لأنَّ المستمعَ أقوى على التَّدبر، ونفسُه أَخْلَى وأنشطُ لذلك من القارئ لاشتغاله بالقراءة وأحكامها، وهذا بخلافِ قراءته صلى الله عليه وسلم على أُبيِّ بن كعب، كما تقدَّم في المناقب [خ¦3809] وغيرها، فأنَّه أراد أن يعلِّمه كيفية أداء القراءة، ومخارج الحروف ونحو ذلك، وهذا الحديث ساقه مختصرًا هنا، ثمَّ أورده مطولًا في الباب الآتي [خ¦5050] .

ومطابقته للترجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت