فهرس الكتاب

الصفحة 7502 من 11127

5068 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابنُ مسرهَد،

ج 22 ص 229

قال (حَدَّثَنَا يَزِيدُ) من الزيادة (ابْنُ زُرَيْعٍ) مصغر زَرْع، الحنَّاط، أبو معاوية البصري، قال (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ) هو ابنُ أبي عروبة، مهران اليشكري البصري (عَنْ قَتَادَةَ) أي ابن دِعامة السَّدوسي (عَنْ أَنَسٍ) رضي الله عنه (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ وَلَهُ) أي يومئذٍ (تِسْعُ نِسْوَةٍ) .

وقد مضى الحديثُ في (( كتاب الغسل ) )بأتم منه وفيه [خ¦268] (( وهنَّ إحدى عشرة ) )لكن قال ابنُ خزيمة تفرَّد بذلك معاذُ بن هشام، عن أبيه، وجمع ابن حبَّان في «صحيحه» بين الرِّوايتين بِحَمْلِ ذلك على حالتين، واخْتُلِفَ في ريحانة هل كانت زوجة أو سرية؟ وجزم ابنُ إسحاق بأنَّها اختارت البقاء في مُلْكه، وهل ماتتْ قبله صلى الله عليه وسلم؟ والأكثر على أنَّها ماتت قبله في سنة عشر، وكذا ماتت زينب بنت خُزيمة بعد دخوله عليها بقليل. قال ابنُ عبد البر مكثت عندَه شهرين أو ثلاثة.

قال الحافظُ العسقلاني فعلى هذا، لم يجمعْ عنده من الزَّوجات أكثر من تسع مع أنَّ سودة وهبتْ نوبتها لعائشة رضي الله عنها، فرَجَحَتْ روايةُ سعيدٍ؛ يعني رواية الباب، لكن تُحْمَلُ روايةُ هشام على أنَّه ضمَّ مارية وريحانة إليهنَّ، وأطلق لفظ نسائه تغليبًا.

وقد اتَّفق العلماء على أنَّ من خصائصه صلى الله عليه وسلم الزِّيادة على أربع نسوةٍ يَجْمَعُ بينهنَّ، واختلفوا هل للزيادة انتهاء أو لا؟

ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرةٌ.

(وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ) هو ابنُ خيَّاط بن خليفة، أبو عَمرو العصفري البصري، صاحب الطَّبقات والتاريخ، أحدُ شيوخ البخاري (حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ) قال (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ) أي ابن أبي عَرُوبة (عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي بنحو حديث مسدَّد، وإنَّما قصد المصنِّف بذلك بيان تصريح قتادة بتحديثِ أنس رضي الله عنه له بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت