5174 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابنُ مسرهد، قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو ابنُ سعيد القطان (عَنْ سُفْيَانَ) هو الثَّوري (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَنْصُورٌ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) شقيق بن سلمة (عَنْ أَبِي مُوسَى) عبد الله بن قيس الأشعري (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ فُكُّوا الْعَانِيَ) أي الأسير (وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ) أي إلى وليمة العرس، قاله ابن التِّين. وقال الكِرماني الدَّاعي أعمُّ من أن يكون إلى وليمة العرس أو إلى غيرها، ولكنَّه خُصَّ بإجابة صاحب الوليمة لما فيه من الإعلان بالنِّكاح وإظهار أمره.
ج 22 ص 508
فإن قيل فالأمر مستعملٌ بإطلاق واحد في الإيجاب والنَّدب، وذلك ممنوعٌ عند الأصوليين. فالجواب أنَّه جوَّزه الشَّافعي، وأمَّا عند غيره فيُحْمَلُ على عُموم المجاز.
(وَعُودُوا الْمَرِيضَ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشْمِيْهَني .
ومطابقته للترجمة في قوله (( وأجيبوا الداعي ) )وقد مرَّ في الجهاد، في باب فكاك الأسير [خ¦3046] .