فهرس الكتاب

الصفحة 7861 من 11127

5293 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) المُسْنِدي، قال (حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو) بفتح العين العقدي، قال (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ) قال الكِرمانيُّ هو ابنُ طهمان، وجزم به الحافظُ المزي، وقيل هو أبو إسحاق الفزاري (عَنْ خَالِدٍ) الحذاء (عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما، أنَّه (قَالَ طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) حال كونه راكبًا (عَلَى بَعِيرِهِ، وَكَانَ كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ) الذي فيه الحَجَر الأسود (أَشَارَ إِلَيْهِ) للاستلام بشيء في يده (وَكَبَّر) تقدَّم هذا الحديث في الحجِّ أيضًا

ج 23 ص 246

في باب من أشار إلى الرُّكن إذا أتى عليه، عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما. .. إلى آخره نحوه، وفي آخره (( أشار إليه بشيء كان عنده وكَبَّر ) ) [خ¦1612] .

(وَقَالَتْ زَيْنَبُ) بنتُ جحش (قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُتِحَ) على البناء للمفعول (مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) وسقط في رواية أبي ذرٍّ [1] (مِثْلُ هَذِهِ وَهَذِهِ وَعَقَدَ تِسْعِينَ) بتقديم الفوقيَّة على السِّين، وعَقْدُ الأصابع نوع من الإشارة المُفهمة، فإذا اكتفى بها عن النُّطق مع القدرة عليه دلَّ على اعتبار الإشارة ممَّن لا يقدرُ على النُّطق بطريق الأولى، وهذا التَّعليق قد مضى موصولًا في أحاديث الأنبياء عليهم السَّلام، في باب علامات النُّبوة [خ¦3598] عن زينب بنت جحش أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعًا يقول (( لا إله إلَّا الله، ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقتربَ، فُتِحَ اليوم من رَدْمِ يأجوج ومأجوج مثل هذا ) )وحلَّق بإصبعه وبالتي تليها، الحديث.

ويأتي في الفتن، لكن بلفظ [خ¦7135] (( حَلَّق بإصْبَعَيْه الإبهام والتي تليها ) )، وهي صورة عقد التِّسعين.

[1] في هامش الأصل الردم الحاجز الحصين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت