فهرس الكتاب

الصفحة 8051 من 11127

5422 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ) المروزي المجاور بمكَّة، قال (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) هو ابنُ المبارك المروزيُّ، قال (أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ) بفتح الميمين بينهما عين مهملة ساكنة، ابن راشد (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمد بن مسلم بن شهاب (عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ) بفتح العين (الضَّمْرِيِّ) بفتح الضاد المعجمة وسكون الميم بعدها راء (عَنْ أَبِيهِ) عمرو بن أميَّة، أنَّه (قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَزُّ) أي يقطع (مِنْ كَتِفِ شَاةٍ، فَأَكَلَ) بالفاء بلفظ الماضي، وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشميهني بالتحتية بدل الفاء بلفظ المضارع (مِنْهَا) أي من الشَّاة (فَدُعِيَ إِلَى الصَّلاَةِ، فَقَامَ فَطَرَحَ السِّكِّينَ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ) من أكل ما مسَّته النَّار.

فإن قيل جاء في مسلم من حديث أبي هُريرة رضي الله عنه الأمر بالوضوء ممَّا مسَّت النَّار.

فالجواب أنَّه جاء على أصله اللُّغوي من النَّظافة، فالمراد منه غسل اليدين لإزالة الزُّهومة توفيقًا بينه وبين حديث الباب وغيره، وأمَّا حَمْلُه على المعنى الشَّرعيِّ وادعاءُ نسْخِه فيحتاجُ إلى معرفة التَّاريخ.

نعم، صرَّح ابن الصَّلاح بالنَّسخ حيثُ قال ممَّا يعرف به النَّسخ قول الصَّحابي «كان آخرُ الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم تركَ الوضوء ممَّا مسَّت النَّار» . ومباحث ذلك سبقت في كتاب الوضوء [خ¦207] [خ¦208] .

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( من كتف شاة ) )، وقد مرَّ الحديث في باب قطع اللَّحم بالسِّكِّين [خ¦5408] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت