فهرس الكتاب

الصفحة 8122 من 11127

5462 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) الحكم بن نافع، قال (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابنُ أبي حمزة الحمصي (عَنِ الزُّهْرِيِّ) ابن شهاب (ح) تحويل من سند إلى آخر (وَقَالَ اللَّيْثُ) أي ابن سعد، الإمام، وصله الذُّهلي في «الزُّهريات» (حَدَّثَنِي) بالإفراد (يُونُسُ) هو ابنُ يزيد الأيلي (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهري، أنَّه (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ) بفتح العين وسكون الميم (أَنَّ أَبَاهُ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَزُّ) بالحاء المهملة والزاي؛ أي يقطع (مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ) ويأكل (فَدُعِيَ) بضم الدال على البناء للمفعول (إِلَى الصَّلاَةِ، فَأَلْقَاهَا) أي قطعةً اللَّحم. وقال الكِرمانيُّ الضَّمير يرجع إلى الكتف، وإنَّما أنث باعتبار أنَّه اكتسى التَّأنيث من المضاف إليه أو هو مؤنَّث سماعي.

(وَالسِّكِّينَ الَّتِي كَانَ يَحْتَزُّ بِهَا) أي وألقى السِّكِّين أيضًا، وهو يذكر ويؤنث (ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ) .

ومطابقة الحديث للتَّرجمة تُؤخذ من اشتغاله صلى الله عليه وسلم بالأكل وقت الصَّلاة، وإلَّا فالظَّاهر أنَّ مفهومَه مشعرٌ بنقيضها، حيث إنَّه إذا دعى إلى الصَّلاة ألقاها، وقال الكرمانيُّ فإن قلت من أين خصَّص بالعشاء والصَّلاة أعم منها؟

قلت هو من باب حَمْلِ المُطْلَق على المُقَيَّد بقرينة الحديث الذي بعده، وقد مرَّ في صلاة الجماعة أيضًا، فإن قلت ذكر ثمَّة أنَّه كان يأكل ذراعًا وهاهنا قال كتف شاة؟

قلت لعلَّه كانا حاضرين عندَه يأكلُ منهما، أو إنَّهما متعلِّقان باليد فكأنَّهما عضو واحد. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت