فهرس الكتاب

الصفحة 8123 من 11127

5463 - 5464 - (حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ) بضم الميم وفتح العين واللام المشددة، بلفظ اسم المفعول، من التَّعلية، العمِّي، أبو الهيثم الحافظُ، قال (حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ) بضم الواو مصغَّر وهب، هو ابنُ خالد البصري (عَنْ أَيُّوبَ) السَّختياني (عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ) بكسر القاف وبالموحدة، عبد الله بن زيد الجرمي(عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،

ج 23 ص 527

عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)أنَّه (قَالَ إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ) بفتح العين والمد الطَّعام المأكول عشيَّة (وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ) أي ثمَّ صلُّوا، واللام في الصَّلاة للعهد الذَّهني المدلول عليه بالسِّياق، فالمراد صلاة المغرب. وفي حسان «المصابيح» من حديث جابر رضي الله عنه مرفوعًا (( لا تؤخِّروا الصَّلاةَ لا لطعامِ ولا لغيره ) )، ولا معارضة بينهما، إذ هو محمولٌ على من لم يشتغل قلبه بالطَّعام جَمْعًا بين الأحاديث.

والحاصل أنَّه إنَّما تؤخِّر الصَّلاة عن الطَّعام تفريغًا للقلبِ عن الغير تعظيمًا لها، كما أنَّها تقدَّم على الغير لذلك، فلها الفضل تقديمًا وتأخيرًا، والحديث من أفراد البُخاري.

ومطابقتُه للتَّرجمة ظاهرةٌ.

(وَعَنْ أَيُّوبَ) السَّختياني، هو معطوف على السَّند الذي قبله، وهو من رواية وُهَيْبٍ، عن أيُّوب (عَنْ نَافِعٍ) مولى ابن عُمر (عَنِ ابْنِ عُمَرَ) رضي الله عنهما (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ) وأخرجه الإسماعيلي من رواية محمد بن سهل، عن معلى بن أسد، شيخ البُخاري فيه (وَعَنْ أَيُّوبَ) هو أيضًا عطف على ما قبله (عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ) رضي الله عنهما (أَنَّهُ تَعَشَّى) أي أكل الطَّعام الذي يؤكل عشيَّة (وَهْوَ يَسْمَعُ قِرَاءَةَ الإِمَامِ) وأخرجه ابن أبي عمر من طريق عبد الوارث، عن أيُّوب ولفظه (( قال تعشَّى ابن عُمر ليلة وهو يسمعُ قراءة الإمام؛ يعني في صلاة المغرب ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت