5503 - (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) لقب عبدِ الله بن عثمان
ج 23 ص 623
بن جَبَلَة، بفتح الجيم والموحدة واللام، الأزدي العتكي، مولاهم، المروزي، قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (أَبِي) عثمان (عَنْ شُعْبَةَ) أي ابن الحجَّاج (عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ) والد سُفيان الثَّوري (عَنْ عَبَايَةَ) بفتح العين المهملة والموحدة المخففة (ابْنِ رَافِعٍ) بألف قبل الفاء، وهو جدُّ عباية. وفي «الفتح» عباية بن رفاعة، بألف بعد الفاء، وهو أبو عباية، وفي الفرع كأصله سقط .
(عَنْ جَدِّهِ) رافع بن خديج رضي الله عنه (أَنَّهُ قَالَ يا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ لَنَا مُدًى) نَذبح بها (فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ) عليه (فَكُلْ) وفي رواية أبي ذرٍّ (لَيْسَ الظُّفُرَ وَالسِّنَّ) بنصبهما خبر (( ليس ) ) (أَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ) فلا يُتَشَبَّه بهم للنَّهي عن التَّشبُّه بالكُفَّار (وَأَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ) وهو ينجسُ بالدَّم، وقد نُهِيتُم عن تنجيسه؛ لأنَّه زادُ إخوانكم من الجنِّ.
(وَنَدَّ بَعِيرٌ) هربَ ونفرَ من الإبل التي كان قسمها النَّبي صلى الله عليه وسلم (فَحَبَسَهُ) أي الله بسبب رجل من القوم رماهُ بسهمٍ ففيهِ حذف (فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (إِنَّ لِهَذِهِ الإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ) لهم نفرةٌ كنفرة الوحش (فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا هَكَذَا) وفي رواية أبي ذرٍّ وابن عساكر بزيادة لفظ .
وقد مضى الحديث في باب التَّسمية على الذَّبيحة عن قريب [خ¦5498] .
ومطابقتُه للتَّرجمة في قوله (( ما أنهر الدَّم ) ).