5502 - (حَدَّثَنَا مُوسَى) هو ابنُ إسماعيل المِنْقَري التَّبوذكي، قال (حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ) أي ابن أسماء البصري، وهو من الأعلام المشتركة بين الذُّكور والإناث (عَنْ نَافِعٍ) مولى ابن عُمر رضي الله عنهما (عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ) بفتح السين وكسر اللام. قال الكِرمانيُّ وإسناد الحديثِ مجهولٌ؛ لأنَّ الرَّجلَ غيرُ معلوم، وقيل هو ابنٌ لكعبِ بن مالك السلمي الأنصاري.
(أَخْبَرَ عَبْدَ اللَّهِ) أي ابن عُمر رضي الله عنهما (أَنَّ جَارِيَةً لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ) كانت (تَرْعَى غَنَمًا لَهُ بِالْجُبَيْلِ) بضم الجيم وفتح الموحدة مصغرًا، يقال له غَبْغَبٌ (الَّذِي بِالسُّوقِ) المدني (وَهْوَ) أي الجُبَيْل (بِسَلْعٍ، فَأُصِيبَتْ شَاةٌ) من الغَنَم، وفي رواية أبي ذرٍّ بحرف الجرِّ (فَكَسَرَتْ) أي الجارية (حَجَرًا فَذَبَحَتْهَا بِه) وسقط في رواية غير أبي ذرٍّ لفظ (فَذَكَرُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ذلك (فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا) وليس الأمر للوجوبِ بل للإباحة، وهذا طريق آخر في الحديث المذكور.