فهرس الكتاب

الصفحة 8295 من 11127

5577 - (حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) الفراهيديُّ، قال (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) هو الدَّستوائي، قال (حَدَّثَنَا قَتَادَةُ) أي ابن دِعامة (عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) كذا في رواية أبي ذرٍّ وابن عساكر، وفي رواية غيرهما بزيادة (حَدِيثًا لاَ يُحَدِّثُكُمْ بِهِ غَيْرِي) إنَّما قال هذا إمَّا لأنَّه كان آخر من بقي من الصَّحابة ثمة، وقد سبق في «العلم» أنَّه قال ذلك لأهل البصرة [خ¦81] ، وكأنَّه حدث به في أواخر عمره، فأطلق ذلك، أو كان يعلم أنَّه لم يسمعه من النَّبي صلى الله عليه وسلم غيره، إلَّا من كان قد مات.

(قَالَ) صلى الله عليه وسلم (مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ) أي من علاماتها، وهو جمع شرَط _ بفتح الراء _ (أَنْ يَظْهَرَ الْجَهْلُ، وَيَقِلَّ الْعِلْمُ) بموت أكثر العُلماء، وبذلك يظهرُ الجهل (وَيَظْهَرَ الزِّنَا) بالقصر على لغة الحجاز (وَتُشْرَبَ الْخَمْرُ) بضم الفوقية على البناء للمفعول؛ أي ظاهرًا وعلانيَّة. وفي رواية الكُشميهني، وكذا في رواية أبي ذرٍّ عن المستملي بإسقاط الفوقية مضافًا إلى الخمر، قال الحافظُ العسقلانيُّ ورواية الجماعة أولى للمشاكلة.

(وَيَقِلَّ الرِّجَالُ) لكثرة الحروب والقتال (وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ، حَتَّى) أي إلى أن (يَكُونَ لِخَمْسِينَ) وفي رواية ابن عساكر بإسقاط اللام،

ج 24 ص 72

وفي رواية الكُشميهني (امْرَأَةً قَيِّمُهُنَّ) أي الذي يقوم عليهنَّ (رَجُلٌ وَاحِدٌ) .

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( وتشرب الخمر ) )، وهو من أفراده، وقد مضى في «كتاب العلم» ، في باب «رفع العلم، وظهور الجهل» [خ¦80] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت