5599 - (حَدَّثَنَا) وفي رواية أبي ذرٍّ بالإفراد (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) وفي رواية أبي ذرٍّ ، قال(حَدَّثَنَا
ج 24 ص 146
أَبُو أُسَامَةَ)حماد بن أُسامة، قال (حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزُّبير (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنَّها (قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ) بفتح الحاء المهملة وبالمدِّ، ما دخلته الصَّنعة، جامعًا بين الحلاوة والدُّسومة (وَالْعَسَلَ) والحلواء تُعقَّدُ من العسل، فعَطْفُ العسل عليها من قبيلِ عطف العام على الخاص، وقد تُعقَّد من السُّكر، فيتفارقان. قال الخطَّابي وليس حبه صلى الله عليه وسلم لهما على معنى كثرة التَّشهي لهما، وإنَّما هو أنَّه إذا قُدِّما نال منهما نيلًا صالحًا.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة من حيثُ إنَّ الذي يحلُّ من المطبوخ هو ما كان في معنى الحلواء، والذي يجوز شربه من عصير العنب بغير طبخ هو ما كان في معنى العسل، فإنَّهم كانوا يمزجونه بالماء، ويشربونه من ساعتهِ.