5633 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى) أبو موسى الحافظ، قال (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ) هو محمد، واسم أبي عدي إبراهيم المصري (عَنِ ابْنِ عَوْنٍ) عبد الله بن عون (عَنْ مُجَاهِدٍ) هو ابنُ جبر (عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى) عبد الرَّحمن، أنَّه (قَالَ خَرَجْنَا مَعَ حُذَيْفَةَ) أي ابن اليمان رضي الله عنه.
زاد الإسماعيلي وأصله عند مسلم من طريق معاذ بن معاذ كلاهما عن عبد الله بن عون بلفظ خرجت مع حُذيفة إلى بعض السَّواد فاستسقى فأتاه دِهْقان بإناءٍ من فضَّة فرماه به في وجهه، قال فقلنا اسكتوا فإنَّا إن سألناه لم يحدِّثنا، قال فسكتنا فلمَّا كان بعد ذلك قال أتدرون لم رميتُ بهذا في وجهه؟ قلنا لا، قال ذلك أنِّي كنت نهيتُه، قال فذكر. .. إلى آخره.
(ذَكَرَ) وفي رواية أبي ذرٍّ بالواو (النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ لاَ تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ) ويقاس بالشُّرب والأكل وغيرهما من التَّطيب والتَّكحل وسائر وجوه الاستعمالات، وسيأتي تفصيله [خ¦5634] ، وإنَّما خُصَّا بالذِّكر لغلبتهما (وَلاَ تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ، فَإِنَّهَا) أي جميع ما نهى عنه (لَهُمْ فِي الدُّنْيَا) والضَّمير يعود إلى المشركين، أو إلى من عصى بها من المؤمنين، فإنَّه لا ينعم بها في الآخرة، وإن دخل الجنَّة (وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ) أي الاختصاص بها لمن اجتنبها في الدُّنيا.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ.