فهرس الكتاب

الصفحة 8499 من 11127

5709 - 5712 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) هو ابنُ المديني، قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) القطَّان، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو الثَّوري (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ) الكوفي (عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن عتبة بن مسعود (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ) رضي الله عنهم (أَنَّ أَبَا بَكْرٍ) الصِّديق رضي الله عنه(قَبَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج 24 ص 387

وَهْوَ مَيِّتٌ)بعد أن كشف وجهه وأكبَّ عليه.

(قَالَ) أي عبيد الله (وَقَالَتْ عَائِشَةُ لَدَدْنَاهُ) صلى الله عليه وسلم؛ أي جعلنا الدَّواء في جانب فمه بغير اختياره (فِي مَرَضِهِ) الَّذي مات فيه (فَجَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْنَا أَنْ لاَ تَلُدُّونِي) بضم اللام وكسرها (فَقُلْنَا) هذا الامتناع (كَرَاهِيَةُ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ) «فكراهيُة» بالرفع خبر مبتدأ محذوف، وفي رواية أبي ذرٍّ بالنَّصب على أنَّه مفعول له؛ أي نهانا لكراهة الدَّواء، ويجوز أن يكون على المصدرية؛ أي كره كراهية الدَّواء. وفي نسخة زيادة قوله (قَالَ أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي قَلْنَا كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (لاَ يَبْقَى فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ) ممَّن تعاطى ذلك وغيره (إِلاَّ لُدَّ) تأديبًا لهم؛ لئلَّا يعودوا، وتأديب الَّذين لم يباشروا ذلك؛ لكونهم لم ينهوا الذين فعلوا بعد نهيه صلى الله عليه وسلم أن يلدُّوه (وَأَنَا أَنْظُرُ) جملة حالية؛ أي لم يبقَ أحد في البيت إلَّا يلدّ في حضوري، وحال نظري إليهم. قيل مكافأة لفعلهم، أو عقوبة لهم حيث خالفوا إشارته في اللَّد بنحو ما فعلوا.

(إِلاَّ الْعَبَّاسَ) عمَّه رضي الله عنه (فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ) أي لم يحضركم حالة اللد، وإنَّما أنكر التَّداوي؛ لأنَّه كان غير ملائم؛ لأنَّهم ظنُّوا أن به ذات الجنب، فداووه بما يلائمها، ولم يكن به ذلك.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ. وقد مرَّ الحديث في باب «مرض النَّبي صلى الله عليه وسلم ووفاته» [خ¦4458] .

وتقدَّم الكلام فيه مستوفى، وبيان ما لدُّوه صلى الله عليه وسلم، ومن عُرِف اسمه ممَّن كان في البيت وُلدَّ لأمره صلى الله عليه وسلم بذلك، فأغنى عن إعادته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت