فهرس الكتاب

الصفحة 8518 من 11127

5726 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) أي ابنُ مسرهد، قال(حَدَّثَنَا

ج 24 ص 413

أَبُو الأَحْوَصِ)سلَّام _ بتشديد اللام _ ابن سُليم الحنفي الكوفي، قال (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ) والد سفيان الثَّوري (عَنْ عَبَايَةَ) بفتح العين المهملة والموحدة المخففة (ابْنِ رِفَاعَةَ) بكسر الراء وتخفيف الفاء (عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ) بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة وبالجيم، الأنصاري رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ) وفي رواية أبي ذرٍّ .

(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْحُمَّى مِنْ فَوْحِ) بالواو الساكنة بعد الفاء المفتوحة آخره حاء مهملة، كذا في رواية السَّرخسي، وفي رواية أبي ذرٍّ عن المستملي والكُشميهني (جَهَنَّمَ) بالياء بدل الواو، وتقدَّم في «صفة النَّار» من «بدء الخلق» من هذا الوجه بلفظ (( من فور ) ) [خ¦3262] وكلها بمعنىً (فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ) بهمزة الوصل وضم الراء.

وقد تقدَّم في «بدء الخلق» بلفظ [خ¦3262] (( فأبردوها عنكم ) )بزيادة (( عنكم ) )، وكذا زادها مسلم في روايته عن هناد السَّري عن أبي الأحوص بالسَّند المذكور هنا قال ابن بطَّال قد تختلف أحوال المحمومين، فمنهم من يصلحُ بصب الماء عليه، وهي الحمَّى التي يكون أصلها من الحرِّ، فالحديث يُراد به الخصوص.

وقال العيني واعترض بأنَّ الإطفاء والإبراد يحقن الحرارة في الباطن، فتزيد الحمَّى، وربما تهلك.

والجواب أنَّ أهل الصِّناعة الطِّبية يسلِّمون أنَّ الحمى الصَّفراوية صاحبها يُسقى الماء البارد ويغسلون أطرافَه به، وقد مرَّ ما يتعلَّق بذلك [خ¦5723] .

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ. وقد مضى الحديث في «صفة النَّار» [خ¦3262] أعاذنا الله منها، وأماتنا على الإسلام بمنه وكرمه، آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت