فهرس الكتاب

الصفحة 8526 من 11127

5732 - (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) أبو سلمة التَّبوذكي الحافظ، قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ) أي ابن زياد العبدي مولاهم البصري، قال (حَدَّثَنَا عَاصِمٌ) هو ابنُ سليمان الأحول، قال(حَدَّثَتْنِي

ج 24 ص 442

حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ)أمُّ الهذيل البصريَّة الفقيهة، مولاة أنس رضي الله عنه (قَالَتْ قَالَ لِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَحْيَى) هو ابنُ سيرين، أخو حفصة المذكورة سألها أنس (بِمَا مَاتَ) بألف بعد ميم، وفي رواية أبي ذرٍّ والأَصيلي بحذف الألف، وهي اللُّغة الشَّائعة. وفي رواية مسلم يحيى بن أبي عَمرة وهي كنية سيرين، والمعنى بأيِّ مرضٍ مات أخوكِ يحيى، وكانت وفاة يحيى في حدود التِّسعين من الهجرة.

(قُلْتُ) له (مِنَ الطَّاعُونِ) أي مات من الطَّاعون (قَالَ) أي أنس رضي الله عنه (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ) يعني إذا مات مطعونًا صار كالشَّهيد في سبيل الله لمشاركته إيَّاه فيما كابده من الشِّدَّة هكذا جاء مطلقًا في حديث أنس.

وسيأتي مقيَّدًا بثلاثة قيود في حديث عائشة رضي الله عنها في الباب الَّذي بعده [خ¦5734] ، وكأنَّ هذا هو السِّرُّ في إيراده عقبه.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرة، والإسناد كلُّه بصريون. وليس لحفصة بنت سيرين في البُخاري إلَّا هذا الحديث. وقد مضى الحديث في «الجهاد» أيضًا [خ¦2830] ، وأخرجه مسلم أيضًا في «الطِّب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت