5733 - (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) هو الضَّحَّاك بن مخلد النَّبيل (عَنْ مَالِكٍ) الإمام (عَنْ سُمَيٍّ) بضم السين المهملة وفتح الميم وتشديد التحتية، مولى أبي بكر بن عبد الرَّحمن المخزومي (عَنْ أَبِي صَالِحٍ) ذكوان السَّمَّان (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ الْمَبْطُونُ) هو الَّذي يموت بمرض البطنِ كالاستسقاء ونحوه (شَهِيدٌ، وَالْمَطْعُونُ) أي الَّذي يموت بالطَّاعون الَّذي هو وخز الجنِّ (شَهِيدٌ) أي لهما ثواب الشَّهادة.
وقال القاضي البيضاوي من مات بالطَّاعون، أو بوجع البطن مُلحَقٌ بمن قتل في سبيل الله؛ لمشاركته إيَّاه في بعض ما يناله من الكرامة بسبب ما كابده من الألم والشِّدَّة، لا في جملة الأحكام والفضائل.
وقد مضى الحديث في «الجهاد» من رواية
ج 24 ص 443
عبد الله بن يوسف عن مالك مطوَّلًا بلفظ [خ¦2829] (( الشُّهداء خمسة المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والمقتول في سبيل الله ) ).
ومطابقته للتَّرجمة ظاهرةٌ.