فهرس الكتاب

الصفحة 8776 من 11127

5894 - (حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ) بضم الميم، اسم مفعول من التَّعلية، ابن أسد العَمِّي أبو الهيثم البصري، قال (حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ) مصغر وهب، هو ابنُ خالدٍ (عَنْ أَيُّوبَ) هو السَّختياني (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ) أنَّه (قَالَ سَأَلْتُ أَنَسًا) رضي الله عنه، ويُعرف منه أنَّه المبهم في الرواية التي بعدها حيث قال ثابت سُئل أنس [خ¦5895] (أَخَضَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟) بهمزة الاستفهام وعلى سبيل الاستخبار (قَالَ لَمْ يَبْلُغِ الشَّيْبَ) أي لم يبلغ النَّبي صلى الله عليه وسلم الشَّيب (إِلاَّ قَلِيلًا) وفي رواية مسلمٍ بإسناد البخاريِّ (( فقال لم يرَ من الشَّيب إلَّا قليلًا ) ). واختلف في القليل، فقيل كان تسع عشرة شعرة بيضاء، وقيل عشرون. وقال أبو القاسم في كتاب «الشيب» عن أنسٍ رضي الله عنه خمس عشرة، وعند ابن سعدٍ سبع عشرة أو ثمان عشرة. وفي حديث الهيثم بن دهر ثلاثون شعرة عددًا. وفي حديث جابر بن سَمُرة رضي الله عنه ما كان في رأسه ولحيته من الشَّيب إلَّا شعراتٌ في مفرق رأسه إذا ادَّهن وأراهن الدَّهن، وكلٌّ اتَّفق على أنَّه قد كان شيب.

وقال أبو بكر وأبو جُحيفة رضي الله عنهما نراك يا رسول الله شِبْتَ، قال وما لي لا أشيبُ، وقال أبو جُحيفة أكثرها في عنفقته، زاد غيره وصُدغيه والعنفقة الشَّعر الَّذي بين الشفة والذَّقن. وقال القاضي اختلف في خضابه، فمنعه الأكثرون منهم أنس رضي الله عنه، وأثبته بعضُهم بحديث

ج 25 ص 229

أمِّ سلمة رضي الله عنها، وابن عمر رضي الله عنهما أنَّه رأى النَّبي صلى الله عليه وسلم يصبغ بصُفرةٍ، وجُمِع بينهما بأنَّ ذلك كان طِيْبًا فظنَّه من رآه صبغًا.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة تُؤخذ من معناه، وقد أخرجه مسلمٌ في «فضائل النَّبي صلى الله عليه وسلم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت