فهرس الكتاب

الصفحة 8787 من 11127

5903 - (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ) قال الغسَّانيُّ لعلَّه ابن منصور، وقيل هو ابنُ راهويه، قال (أَخْبَرَنَا حَبَّانُ) بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة، هو ابنُ هلال أبو حبيبٍ البصريُّ، قال (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) بفتح الهاء وتشديد الميم الأولى، هو ابنُ يحيى العَوْذِي _ بفتح العين وسكون الواو وكسر الذال المعجمة _ قال (حَدَّثَنَا قَتَادَةُ) أي ابن دعامة، قال (حَدَّثَنَا أَنَسٌ) وفي رواية أبي ذرٍّ رضي الله عنه (أَنَّ النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ) بفتح الميم وكسر الكاف وبالتثنية، قد أورد المصنِّف حديث أنسٍ من عدَّة طُرق عن قتادة عنه، ووقع في هذه الرِّواية (( يضرب شعره منكبيه ) )وفي الرواية الآتية (( كان شعره بين أُذنيه وعاتقه ) ) [خ¦5905] .

والجواب عنه كالجواب في حديث البراء سواء، وقد أخرج مسلمٌ وأبو داود من رواية إسماعيل ابن عُليَّة عن حُميد، عن أنسٍ رضي الله عنه كان شعر النَّبي صلى الله عليه وسلم

ج 25 ص 243

إلى أنصافِ أذنيه. ووقع عند أبي داود وابن ماجه وصحَّحه الترمذي من طريق ابن أبي الزِّياد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها كان شعر النَّبي صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة ودون الجُمَّة، لفظ أبي داود، ولفظ ابن ماجه نحوه، ولفظ الترمذي عكسه (( فوق الجُمَّة ودون الوفرة ) ).

وجمع بينهما الشَّيخ زين الدِّين العراقي في «شرح الترمذي» بأنَّ المراد بقوله فوق ودون، بالنسبة إلى المحل تارةً، وبالنِّسبة إلى الكثرة والقلَّة أخرى، فقوله (( فوق الجمة ) )؛ أي أرفع في المحلِّ. وقوله دون الجُمَّة؛ أي في القَدْر، وكذا العكس وهو جمعٌ جيِّدٌ لولا أنَّ مخرج الحديث متَّحدٌ.

ومطابقة الحديث للترجمة من حيث إنَّ الشَّعر يوصفُ بالجعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت