فهرس الكتاب
5907 - (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) محمد بن الفضل السَّدوسي، يُقال له عارم قال (حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ) رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَخْمَ الْيَدَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ) وفي رواية أبي ذرٍّ بدل (( اليدين ) ) (حَسَنَ الْوَجْهِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ وَلاَ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَكَانَ بَسْطَ الْكَفَّيْنِ) بتقديم الباء على السين المهملة الساكنة؛ أي مبسوطهما خِلْقة وصورةً، وقيل أي باسطهما بالعطاء، والأوَّل أنسب بالمقام، ويروى على وزن فعيل، ويروى بكسر الباء، فقيل هو بمعنى المبسوط كالطَّحن بمعنى المطحون.
وقال الجوهريُّ يد بسط؛ أي مطلقة، وفي قراءة عبد الله (( بل يداه بسطتان ) )، وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمستملي بتقديم المهملة على الموحدة، وهو موافقٌ لوصفها باللِّين، لكن نسب الحافظ العسقلانيُّ هذه الرِّواية إلى الكُشميهني وهذا طريقٌ آخر أيضًا.