فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 11127

542 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ؛ يَعْنِي ابْنَ مُقَاتِلٍ) بضم الميم، أبو الحسنِ المَرْوزي، وسقطَ في روايةٍ لفظُ ، وسقط في أخرى أيضًا، ولابن عساكر لكن لا يُعْرَف للمؤلف شيخٌ اسمه مُحمَّد بن مُعَاذ، كذا قال القَسْطَلاني.

(قَالَ أَخْبَرَنَا) وفي رواية (عَبْدُ اللَّهِ) هو ابن المُبَارك الحَنْظَلي المَرْوزي (قَالَ أَخْبَرَنَا) وفي رواية (خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) كذا وقعَ هنا مُهْمَلًا وهو السُّلَمي، واسم جدّهُ بكَيْر، وثبت الأمران في «مُسْتخرجِ الإسْمَاعِيليِّ» وليس له عند البخاريِّ غير هذا الحديث الواحد، وفي طبقته خالد بن عبد الرحمن الخُرَاسَاني نزيل دمشق، وخالد بن عبد الرحمن الكوفي العبدي، ولم يخرِّج لهما البخاريُّ شيئًا.

(قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (غَالِبٌ) بالغين المعجمة، وهو ابنُ خالد بن الخطَّاب المشهور بابن أبي غَيْلان _ بفتح المعجمة وسكون التحتية _ (الْقَطَّانُ) وقد تقدَّم في باب السجود على الثوب [خ¦385] .

(عَنْ بَكْرِ) بفتح الموحدة وسكونِ الكاف. (ابنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ) وقد سبقَ ذكره في بابِ عَرَقِ الجنب [خ¦283] (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) رضي الله عنه، ورجالُ هذا الإسناد ما بين مَرْوزي وبَصْري، وقد أخرجَ متنه المؤلف في الصلاة أيضًا [خ¦385] ، وكذا أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.

(قَالَ كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالظَّهَائِرِ) جمع ظَهيرة، وهي الهَاجرة، وأرادَ بها الظهر وجمعها بالنَّظر إلى تَعدُّدِ الأيام (فَسَجَدْنَا) بالفاء، وفي رواية بدون الفاء وهو ظاهر، وأما على رواية الفاء فهو معطوفٌ على مُقدَّر؛ أي فرشْنا ثيابَنا فسجدنا (عَلَى ثِيَابِنَا) أي الغير المتصلة كالسَّجادة، أو المتصلة الغير المتحركة بحركتنا، أو المتحركة بحركتنا على اختلاف المذاهب، وقد تقدَّم في باب السجود على الثوب في شدة الحرِّ [خ¦385] (اتِّقَاءَ الْحَرِّ) أي لأجل اتقاء الحرِّ؛ أي وقايةً لأنفسنا من الحَرِّ؛ أي احتِرَازًا منه.

ومطابقةُ الحديث للتَّرجمة من حيث إنَّ صلاتهم خلفَ النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالظَّهائر تدلُّ على أنهم كانوا يُصَلون الظُّهرَ في أولِ وقتِها، وهو وقتُ اشتداد الحرِّ عند زوال الشَّمس، كما مرَّ في أول الباب عن جابر رضي الله عنه قال كان النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلي بالهاجرة [خ¦540] ، ولا يُعارضُ هذا حديثَ الأمرِ بالإبراد؛ لأنَّ هذا لبيانِ الجواز، وحديثَ الأمرِ بالإبراد؛ لبيان الفضل، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت