فهرس الكتاب

الصفحة 8897 من 11127

5977 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد (مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ) أي ابن عبد الحميد البُسْريُّ _ بضم الموحدة وسكون المهملة _ القرشيُّ البصريُّ، مِن ولد بُسر بن أبي أرطاة، الملقَّب بحمدان، قال (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) غندر، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (عُبَيْدُ اللَّهِ) بضم العين مصغرًا (ابْنُ أَبِي بَكْرٍ) أي ابن أنس بن مالكٍ(قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ

ج 25 ص 359

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَبَائِرَ، أَوْ سُئِلَ)بضم السِّين على البناء للمفعول (عَنِ الْكَبَائِرِ) شكٌّ من الرَّاوي (فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم هي (الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ) الَّتي حرَّم الله قتلها إلَّا بالحقِّ كالقصاص والقتل على الرِّدة والرَّجم (وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، فَقَالَ أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ) بسكون النون (بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ) «أكبر» أفعل تفضيل استُعمل هنا بالإضافة، والتَّقدير ألا أنبِّئكم بخصال أكبر الكبائر، وزاد في الرِّواية السَّابقة (( قلنا بلى يا رسول الله ) ) [خ¦5976] (قَالَ) صلى الله عليه وسلم هو (قَوْلُ الزُّورِ، أَوْ) قال (شَهَادَةُ الزُّورِ) وضابط الزُّور وصف الشَّيء على خلاف ما هو عليه، وقد يضاف على القول فيشملُ الكذب والباطل، وقد يُضاف إلى الشَّهادة فيختصُّ بها، وقد يُضاف إلى الفعل، ومنه (( لابس ثوبي زورٍ ) ) [خ¦5219] ومنه تسمية الشَّعر الموصول زورًا كما تقدَّم في «اللِّباس» [خ¦5938] .

(قَالَ شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج بالسَّند المذكور (وَأَكْثَرُ ظَنِّي) بالمثلثة، وسقطت الواو في رواية أبي ذرٍّ، وفي روايته ورواية الأَصيليِّ بالموحَّدة (أَنَّهُ قَالَ شَهَادَةُ الزُّورِ) وقد وقع الجزم بذلك في رواية وهب بن جريرٍ وعبد الملك بن إبراهيم في «الشَّهادات» قال فيه (( وشهادة الزُّور ) ) [خ¦2653] ولم يشكَّ. وفي رواية مسلمٍ من رواية ابن الحارث عن شعبة (( وقول الزُّور ) )ولم يشكَّ أيضًا.

وظاهر الحديث أنَّه حصر أكبر الكبائر بقول الزُّور، ولكن الرِّواية السَّابقة [خ¦5976] مؤذنة باشتراك الأربعة في ذلك.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، وقد مضى في «الشَّهادات» [خ¦2653] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت