فهرس الكتاب

الصفحة 8902 من 11127

5980 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو ابنُ عبد الله بن بُكيرٍ، قال (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) أي ابن سعدٍ (عَنْ عُقَيْلٍ) بضم العين وفتح القاف، هو ابن خالدٍ (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزهريِّ (عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) بتصغير الابن وتكبير الأب ابن عُتبة بن مسعودٍ (أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ) صخر بن حربٍ (أَنَّ هِرَقْلَ) بكسر الهاء وفتح الراء وسكون القاف بعدها لام، قيصر ملك الرُّوم (أَرْسَلَ إِلَيْهِ) أي في ركبٍ من قريش، وكانوا تجارًا في المدَّة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد فيها أبا سفيان وكفَّار قريش ... الحديث.

وفيه (فَقَالَ) أي هرقل (وَمَا يَأْمُرُكُمْ؛ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ) أي أبو سفيان (يَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ) المعهودةِ (وَالصَّدَقَةِ) المفروضة (وَالْعَفَافِ) بفتح العين، وهو الكفُّ عن الحرام وخوارم المروءة (وَالصِّلَةِ) وقد سبق هذا الحديث في أوَّل الكتاب في قصَّة هرقل مطوَّلًا [خ¦7] ، وذكره هنا مختصرًا، وغرضه منه ذكر الصِّلة، فيُؤخذ منه حكم التَّرجمة من عمومها وإطلاقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت