فهرس الكتاب

الصفحة 8915 من 11127

5989 - (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ) هو سعيدُ بن الحكم بن محمد بن أبي مريم الجُمحيُّ مولاهم البصريُّ، قال (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ) مولى الصِّديق رضي الله عنه، قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ) عبد الرَّحمن السَّابق في هذا الباب [خ¦5987] (عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ) مولى آل الزُّبير المدنيِّ القاري (عَنْ عُرْوَةَ) أي ابن الزُّبير بن العوَّام (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) سقط قوله «زوج النَّبي صلى الله عليه وسلم ... » إلى أخره، في رواية أبي ذرٍّ (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ الرَّحِمُ شِجْنَةٌ) قد مرَّ ضبطها [خ¦5988] (فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ) .

ومطابقة الحديث للتَّرجمة كسابقه، وفي الأحاديث الثَّلاثة تعظيم أمر الرَّحم، وأنَّ صلتها مندوبٌ مرغب فيه، وأنَّ قطعها من الكبائر؛ لورودِ الوعيد الشَّديد فيه.

واستدلَّ على أنَّ الأسماء توقيفيَّةٌ، وعلى رجحان القول الصَّائر إلى أنَّ المراد بقوله تعالى {وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا} [البقرة 31] جميع الأشياء سواءٌ كانت من الذَّوات أو الصِّفات، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت