فهرس الكتاب

الصفحة 9150 من 11127

6152 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) الحكم بن نافع، قال (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابنُ أبي حمزة (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمد بن مسلم بن شهاب (ح) تحويل من سند إلى آخر (وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابنُ أبي أويس (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَخِي) هو أبو بكر، واسمه عبدُ الحميد (عَنْ سُلَيْمَانَ) أي ابن بلال (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ) هو محمدُ بن عبد الله بن أبي عتيق، واسمه محمد بن عبد الرَّحمن بن أبي بكر الصِّديق التَّيمي القرشي المدني، وأبو عتيق كنية جدِّه محمد.

(عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ) رضي الله عنه حال كونه (يَسْتَشْهِدُ أَبَا هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه يطلبُ منه الإخبار (فَيَقُولُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ) بنون وشين معجمة مفتوحتين من غير همزة. وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي والمستملي بإسقاط حرف الجر من لفظ الجلالة والنصب؛ أي أقسمت عليك بالله وسألتك به.

(هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَا حَسَّانُ أَجِبْ) دافعًا أراجيز الكفار (عَنْ رَسُولِ اللَّهِ) صلَّى الله عليه وسلَّم، إذ هجوه وأصحابه؟ ولمَّا كان الهجو في المشركين والطَّعن في أنسابهم مظنَّة الفحش في الكلام وبذاذة اللِّسان [1] وذلك يؤدِّي إلى أن يتكلَّم بما يكون عليه لا له احتاج إلى التَّأييد من الله وأن يطهِّره من ذلك.

فقال صلَّى الله عليه وسلَّم (اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ) من التَّأييد وهو التَّقوية (بِرُوحِ الْقُدُسِ) بضم الدال وسكونها وهو جبريل عليه السَّلام (قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ نَعَمْ) ومطابقة الحديث للترجمة تُؤخذ من قوله (( أجبْ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ) ). وقد مضى الحديث في (( الصَّلاة ) )، في باب (( الشِّعر في المسجد ) ) [خ¦453] .

وقال هناك (( أنشدك الله ) )، ثمَّ قوله (( هل سمعتَ ) )، وفي آخره (( نعم ) )يُستفاد منه جواز تحمُّل الحديث بهذه الصيغة. وعدَّ المزيُّ هذا الحديث في «الأطراف» من مسند حسَّان، وهو صريحٌ في كونه من مسند أبي هريرة، ويحتمل أن يكون من مسند حسَّان.

ج 26 ص 107

[1] في هامش الأصل في نسخة وبذاءة اللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت