فهرس الكتاب

الصفحة 9157 من 11127

6157 - (حَدَّثَنَا آدَمُ) هو ابنُ أبي إياس، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج، قال (حَدَّثَنَا الْحَكَمُ) أي ابن عُتَيْبة _ بضم العين وفتح الفوقية وبعد التَّحتية السَّاكنة موحدة _ الكندي مولاهم فقيه الكوفة (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) النَّخعي (عَنِ الأَسْوَدِ) أي ابن يزيد النَّخعي الكوفي (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها أنَّها (قَالَتْ أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْفِرَ) بكسر الفاء؛ أي يرجع من الحج (فَرَأَى صَفِيَّةَ) بنت حُيي (عَلَى بَابِ خِبَائِهَا) بكسر الخاء المعجمة وبعد الموحدة ألف فهمزة ممدودة؛ أي خيمتها.

(كَئِيبَةً) من الكآبة؛ أي سيئة الحالِ، والكآبة سوء الحال والانكسار من الحزن (حَزِينَةً لأَنَّهَا حَاضَتْ) ولم تطف طواف الوداع، فظنَّت أنها كطواف الزِّيارة في تمام الحج وأنَّه لا يجوز تركه مع العذر، وظنَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنها لم تطف طواف الزِّيارة (فَقَالَ) لها (عَقْرَى حَلْقَى) على وزن فعلى، وقد مرَّ ضبطه [خ¦6156 قبل] (لُغَةُ قُرَيْشٍ) بالإضافة؛ أي هذه اللَّفظة؛ أعني عقرى حلقى، لغة قريش يُطلقونها ولا يريدون حقيقتها، وفي رواية أبي ذرٍّ عن المستملي بالفاء والمعجمة منونًا بدل قوله (( لغة ) )، وفي رواية أبي ذرٍّ .

(إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا) عن الرِّحلة إلى المدينة (ثُمَّ قَالَ) صلَّى الله عليه وسلَّم مستفهمًا (أَكُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؛ يَعْنِي) صلَّى الله عليه وسلَّم (الطَّوَافَ) أراد به طوافَ الإفاضة ويسمَّى طواف الزِّيارة وطواف الرُّكن (قَالَتْ نَعَمْ) أفضت (قَالَ) صلَّى الله عليه وسلَّم

ج 26 ص 114

(فَانْفِرِي إِذًا) بالتَّنوين؛ لأنَّ حجك قد تمَّ ولا يجبُ عليك الوقوف لطوافِ الوداع؛ لأنَّه ليس بفرض.

ومطابقته للجزء الثَّاني من التَّرجمة وهو ظاهرٌ، وقد سبق الحديث في (( الحجِّ ) )، في باب (( إذا حاضت المرأة بعدما أفاضت ) ) [خ¦1757] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت