573 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابن مُسَرْهد (قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى) بن سعيد القطَّان (عَنْ إِسْمَاعِيلَ) بن أبي خالد، أنَّه (قَالَ حَدَّثَنَا قَيْسٌ) هو ابنُ أبي حازم
ج 3 ص 550
(قَالَ لِي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) وفي رواية ، وفي أخرى .
(كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَقَالَ أَمَا) بالتخفيف (إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا) أي القمر (لاَ تُضَامُّونَ) بضم أوله وتخفيف الميم أو بتشديدها؛ أي لا ينالكم ضيم وتعب في ذلك، أو لا ينضم بعضكم بعضًا فيزاحمه.
(أَوْ) شكٌّ من الرَّاوي، وفي رواية (لاَ تُضَاهُونَ) بالهاء بدل الميم، من المضاهاة، قال النَّووي معناه لا يشتبه عليكم ولا ترتابون (فِي رُؤْيَتِهِ) عزَّ وجلَّ (فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لاَ تُغْلَبُوا) على البناء للمفعول (عَلَى صَلاَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا) ترك المغلوبيَّة التي لازمُها الإتيان بالصَّلاة كأنه قِيْل صلُّوا، فيُستْفاد منه أنَّ الرُّؤية ترجى بالمحافظة على هاتين الصَّلاتين.
(ثُمَّ قَالَ فَسَبِّحْ) بالفاء، لكن التلاوة بالواو (بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا) وقد تقَدَّم هذا الحديث مع ما فيه في باب فضل صلاة العصر [خ¦554] .