6237 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المديني، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمد بن مسلم بن شهاب (عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ) المدني نزيل الشَّام (عَنْ أَبِي أَيُّوبَ) خالد بن زيد الأنصاري (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ) المسلم (فَوْقَ ثَلاَثٍ) أي ثلاث ليال بأيامهنَّ (يَلْتَقِيَانِ فَيَصُدُّ هَذَا، وَيَصُدُّ هَذَا) بيانٌ لكيفيَّة الهجران؛ أي فيُعرض كلٌّ منهما عن الآخر يقال صدَّ عنه يصدُّ صدودًا؛ أي أعرضَ وصدَّه عن الأمر صدًّا؛ أي منعَه وصرفَه.
(وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلاَمِ) لأنَّه فعل حسنةٍ، وتسبَّب إلى فعل حسنة،
ج 26 ص 276
وهي الجوابُ مع ما دلَّ عليه الابتداء من حسن طوية المبتدئ، وترك ما يكرهه الشَّارع من الهجر والجفاء (وَذَكَرَ سُفْيَانُ أَنَّهُ سَمِعَهُ) ويروى أي من الزُّهري (ثَلاَثَ مَرَّاتٍ) .
ومطابقة الحديث للجزء الأول من التَّرجمة. وقد مضى الحديث، في باب (( الهجرة ) )من (( كتاب الأدب ) ) [خ¦6077] .