فهرس الكتاب

الصفحة 9348 من 11127

6277 - (حَدَّثَنِي) كذا في رواية أبي ذرٍّ، وفي رواية غيره (إِسْحَاقُ) هو ابنُ شاهين الواسطي، قال (حَدَّثَنَا خَالِدٌ) هو ابنُ عبد الله الطَّحَّان (ح) تحويلٌ من سندٍ إلى آخر (وَحَدَّثَنِي) بالواو والإفراد (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) الجعفي المعروف بالمسنَدي، قال (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ) بفتح العين فيهما، ابن أوس السُّلمي الواسطي،

ج 26 ص 356

وهو من شيوخ البُخاري، وقد أخرج عنه في (( الصَّلاة ) ) [خ¦402] ومواضع بغير واسطة، وروي عنه هنا بالواسطة.

قال (حَدَّثَنَا خَالِد) هو ابنُ عبد الله الطَّحَّان (عَنْ خَالِدٍ) أي ابن مهران الحذَّاء، وقد نزل البُخاري في هذا الإسناد الثَّاني درجة.

(عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ) بكسر القاف، عبد الله بن زيد الجَرْمي، أنَّه (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (أَبُو الْمَلِيْحِ) بفتح الميم وكسر اللام وبعد التَّحتية السَّاكنة مهملة، اسمه عامر، وقيل زيد بن أسامة المدني (قَالَ) يخاطب أبا قلابة (دَخَلْتُ مَعَ أَبِيكَ زَيْدٍ) الجَرْمي، وليس لزيدٍ ذكرٌ إلَّا في هذا الخبر (عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو) بفتح العين، ابن العاص (فَحَدَّثَنَا) بفتح المثلثة (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُكِرَ لَهُ صَوْمِي) بضم المعجمة على البناء للمفعول (فَدَخَلَ عَلَيَّ) بتشديد التَّحتية صلى الله عليه وسلم (فَأَلْقَيْتُ لَهُ) صلى الله عليه وسلم (وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ) جلد (حَشْوُهَا لِيفٌ) هو ما يخرجُ في أصول سعف النَّخل تُحشى به الوسائد وتُفتلُ منه الحبال (فَجَلَسَ) صلى الله عليه وسلم (عَلَى الأَرْضِ) تواضعًا (وصارت الوسادة بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَقَالَ لِي أَمَا) بتخفيف الميم (يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةُ أَيَّام؟ ٍ) تصومها، برفع (( ثلاثة ) ) (قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ) فيه حذف تقديره أطيق أكثر من ذلك، أو لا يكفيني ذلك (قَالَ) صلى الله عليه وسلم (خَمْسًا) أي صُمْ خمسة أيام (قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ) أطيق أكثر من ذلك (قَالَ) صلى الله عليه وسلم (سَبْعًا) أي صُم سبعة أيام (قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ) أطيق أكثر من ذلك (قَالَ) صلى الله عليه وسلم (تِسْعًا. قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ) صلى الله عليه وسلم (إِحْدَى عَشْرَةَ، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ) أطيق أكثر من ذلك (قَالَ) صلى الله عليه وسلم (لاَ صَوْمَ فَوْقَ صَوْمِ دَاوُدَ) عليه السَّلام (شَطْرَ الدَّهْرِ) أي نصف الدِّهر، وهو نصبٌ على الاختصاص (صِيَامُ يَوْمٍ، وَإِفْطَارُ يَوْمٍ) يجوز النَّصب على الاختصاص، ويجوز الرَّفع على أنَّه خبر مبتدأ محذوف؛ أي هو صيام يومٍ وإفطار يومٍ، وإنَّما كان هذا أفضل لزيادة المشقَّة فيه إذ مَن سَرَدَ الصَّوم صار الصَّوم طبيعةً له ولا يحصل له مقاساة كثيرة منه.

قال المهلَّب وفي الحديث إكرام الكبير، وجواز زيارة الكبير تلميذه،

ج 26 ص 357

وتعليمه في منزلهِ ما يحتاجُ إليه في دينهِ، وإيثار التَّواضع وحمل النَّفس عليه، وجواز ردِّ الإكرام حيث لا يتأذَّى بذلك من يردُّ عليه.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( فألقيت له وسادةً ) ).

وقد مضى هذا الحديث في (( كتاب الصَّوم ) )، في باب (( صوم داود ) ) [خ¦1979] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت