فهرس الكتاب

الصفحة 9423 من 11127

6324 - (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) الفضل بن دُكين، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة (عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ) بضم العين وفتح الميم (عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ) بكسر الراء وسكون الموحدة وكسر العين المهملة، و (( حِرَاش ) )_ بكسر الحاء المهملة وفتح الراء المخففة وبعد الألف شين معجمة _ (عَنْ حُذَيْفَةَ) ابن اليمان رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ، قَالَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا) بفتح الهمزة كأنَّه قال باسمك المُحيي أحيى وباسمك المُميت أموتُ.

وقال بعضُ أهل التَّحقيق المحيي من أحيى قلوب العارفين بأنوار معرفتهِ، وأرواحهم بلطيف مشاهدته، والمميت من أمات القلوب بالغفلة، والنُّفوس باستيلاء الزَّلة، والعقول بالشَّهوة.

(وَإِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا) أطلق الموت على النَّوم؛ لما بينهما من الشَّبه بجامع ما بينهما من عدم الإدراك

ج 26 ص 477

والانتفاع بما شرعَ من القربات، فحمد الله تعالى شكرًا على ردِّ ذلك لينال ذلك، وهذا صدر منه صلى الله عليه وسلم على جهة العبودية والتَّعليم، (وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) أي الإحياء للبعث، أو المرجع في نيل الثَّواب بما نكتسبُه في حياتنا هذه.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة تؤخذ من قوله (( وإذا استيقظَ من منامه ) )وقد مرَّ الحديث عن قريبٍ في باب (( ما يقول إذا نام ) ) [خ¦6312] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت