فهرس الكتاب

الصفحة 9424 من 11127

6325 - (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) هو عبدُ الله بن عثمان المروزي (عَنْ أَبِي حَمْزَةَ) بالحاء المهملة والزاي، محمَّد بن ميمون السكري (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ) قد سبق ضبطهما [خ¦6324] ، وهو أبو مريم العبسي الكوفي، ثقةٌ عابد مخضرم (عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ) بفتح الخاء المعجمة والراء والشين المعجمة، و (( الحُرِّ ) )_ بالحاء المهملة المضمومة والراء المشددة _ الفَزَارِي، بالفاء والزاي بعدها راء مكسورة.

(عَنْ أبي ذرٍّ) جندب الغفاري رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا. فَإِذَا اسْتَيْقَظَ) (( فإذا ) )بالفاء هنا، وفي السَّابق [خ¦6324] بالواو بدلها (قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) ولم يحصل في حديث حذيفة الماضي [خ¦6324] ، وحديث أبي ذرٍّ اختلاف في المتن إلَّا في الفاء والواو، وقد وضح أنَّ للربعي فيه طريقين، وقد وافق أبا حمزة على هذا الإسناد شيبان النَّحوي فيما أخرجه الإسماعيلي، وأبو نُعيم في «مستخرجيه» من طريقه.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة كسابقه، وقد ورد فيما يقال عند الصَّباح عدَّة أحاديث منها حديث أنسٍ رضي الله عنه رفعه (( من قال حين يصبحُ اللَّهمَّ إنِّي أصبحتُ أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنَّك أنت الله لا إله إلَّا أنت، وأنَّ محمدًا عبدك ورسولك أعتقَ الله ربعه من النَّار، فمن قالها مرَّتين أعتقَ نصفه من النَّار ) )الحديث رواه الثَّلاثة، وحسنه التِّرمذي.

وحديث أبي سلام عمَّن خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعه (( من قال إذا أصبح وإذا أمسى رضيت بالله ربًّا،

ج 26 ص 478

وبالإسلام دينًا، وبمحمَّد صلى الله عليه وسلم رسولًا كان حقًّا على الله أن يرضيه )) أخرجه أبو داود، وسنده قويٌّ، وهو عند التِّرمذي بنحوه من حديث ثوبان رضي الله عنه بسندٍ ضعيف.

وحديث عبد الله بن غنَّام البياضي رفعه (( من قال حين يصبحُ اللَّهمَّ ما أصبحَ بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقكَ فمنكَ وحدَك لا شريك لك ولك الحمد ولك الشُّكر، فقد أدَّى شكرَ يومه ) )الحديث أخرجه أبو داود والنَّسائي وصحَّحه ابن حبَّان.

وحديث أنسٍ رضي الله عنه قال النَّبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها (( ما منعك أن تسمعي ما أوصيك به أن تقولي إذا أصبحتِ وإذا أمسيت يا حيُّ يا قيُّوم برحمتكَ أستغيث أصلح لي شأني كلَّه، ولا تَكِلني إلى نفسي طرفةَ عين ) )أخرجه النَّسائي والبزَّار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت