فهرس الكتاب

الصفحة 9428 من 11127

6328 - (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) هو عثمانُ بن محمَّد بن أبي شيبة، واسم أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي أخو أبي بكر والقاسم، قال (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) هو ابنُ عبد الحميد الرَّازي (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) شقيق بن سلمة (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن مسعود رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلاَةِ السَّلاَمُ عَلَى اللَّهِ) زاد يحيى في روايته عند المؤلف في باب

ج 26 ص 482

(( ما يتخيَّر من الدُّعاء بعد التَّشهد ) ) [خ¦835] (( من عباده ) )، وأخرجه أبو داود عن مسدد شيخ البخاري فقال قيل (( عباده ) ).

(السَّلاَمُ عَلَى فُلاَنٍ) مرَّ في (( الصَّلاة ) )على فلان وفلان [خ¦835] ، وفي ابن ماجه (( يعنون الملائكة ) ) (فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ) لفظ (( ذات ) )مقحمٌ أو من إضافة المسمَّى إلى اسمه (إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ) هو اسمٌ من أسماء الله الحسنى، فكلُّ سلامٍ منه وهو مالكه ومعطيه.

وقال الخطَّابي إنَّ الله هو ذو السَّلام فلا تقولوا السَّلام على الله، فإنَّ السَّلام منه وإليه يعود، ومرجع الأمر في إضافته إليه أنَّه ذو السَّلام من كلِّ آفةٍ وعيب.

(فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ) في تشهُّدها في وسطها وآخرها (فَلْيَقُلِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ) أي أنواع التَّعظيم له (إِلَى قَوْلِهِ الصَّالِحِينَ) أي القائمين بما يجب عليهم من حقوق الله، وحقوق عباده بتفاوت درجاتهم (فَإِذَا قَالَهَا) أي قال وعلى عباد الله الصَّالحين (أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ صَالِحٍ) بالجر صفة لـ (( عبد ) ) (أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ يَتَخَيَّرُ) أي يختار (مِنَ الثَّنَاءِ) أي الدُّعاء، وفي (( كتاب الصَّلاة ) ) [خ¦835] (( من الدُّعاء ) )بدل (( من الثَّناء ) )هنا.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، وقد مضى الحديث في أواخر (( صفة الصَّلاة ) )، في باب (( التَّشهد في الآخرة ) ) [خ¦831] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت