6353 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) التِّنِّيسي، قال (حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ) عبدُ الله بن وهب المصري أحدُ الأعلام، قال (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ) الخزاعي مولاهم المصري أبو يحيى، واسم أبي أيوب مِقْلاص (عَنْ أَبِي عَقِيلٍ) بفتح العين المهملة وكسر القاف، واسمه زُهْرة _ بضم الزاي وسكون الهاء _ ابن مَعْبَد _ بفتح الميم وسكون العين المهملة وفتح الموحدة _ ابن عبد الله بن هشام القرشي التَّيمي، من بني تيم بن مرَّة البصري.
(أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ بِهِ جَدُّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِشَامٍ مِنَ السُّوقِ) أي من جهة دخول السُّوق والمعاملة فيه (أَوْ إِلَى السُّوقِ) شكٌّ من الرَّاوي، وفي باب (( الشَّركة في الطَّعام ) )إلى السُّوق [خ¦2501] بالجزم من غير شكٍّ (فَيَشْتَرِي الطَّعَامَ، فَيَلْقَاهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ) عبد الله
ج 26 ص 526
(وَابْنُ عُمَرَ) رضي الله عنهم (فَيَقُولاَنِ) له (أَشْرِكْنَا) بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الراء؛ أي من الإشراك؛ أي اجعلنا من شركائكَ في الطَّعام الَّذي اشتريته (فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ دَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ) وذلك أنَّ أمَّه زينب ذهبتْ به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسحَ رأسَه ودعا له؛ كما في رواية باب (( الشَّركة في الطَّعام ) ) [خ¦2501] .
(فَيُشْرِكَهُم) بالضم ثم الكسر في أكثر الروايات، وفي رواية أبي ذرٍّ بفتح التَّحتية وكسر الراء أي فيما اشتراه، وإنَّما جمع باعتبار أنَّ أقل الجمع اثنان (فَرُبَّمَا أَصَابَ) أي ابن هشام من الرِّبح (الرَّاحِلَةَ كَمَا هِيَ) أي بتمامها (فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى الْمَنْزِلِ) ببركة دعوة النَّبي صلى الله عليه وسلم له.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( فإنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم قد دعا له بالبركة ) )، وقد مضى الحديث في (( الشَّركة ) ) [خ¦2501] ، وهو من أفراد البُخاري.