6354 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن يحيى بن عمر القرشي العامري الأويسي المدني الفقيه، قال (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ) أي ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري المدني، (عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ) بفتح الكاف، أبو محمد أو أبو الحارث المدني مؤدِّب ولد عمر بن عبد العزيز (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهري، أنَّه (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ) بفتح الراء وكسر الموحدة، الأنصاري المدني (وَهُوَ الَّذِي مَجَّ) أي قذف، يقال مجَّ لعابه إذا قذفه، وقيل لا يكون مجًّا حتَّى يُباعد به.
(رَسُولُ اللَّهِ) وفي رواية أبي ذرٍّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِهِ وَهْوَ غُلاَمٌ) أي صبيٌّ صغيرٌ، وقال أبو عَمرو حفظ منه ذلك وهو ابنُ أربع سنين، أو خمس سنين، ومات في سنة ست وتسعين (مِنْ بِئْرِهِمْ) يتعلق بقوله (( مجَّ ) )أي من ماء بئرهم.
ومطابقة الحديث للترجمة من حيث إنَّ المجَّ في حكم المسح والدُّعاء بالبركة، وقد مضى الحديث مختصرًا نحوه في (( الطَّهارة ) ) [خ¦189] ، ولم يذكر الخبر الَّذي أخبره به محمود، وهو حديثه عن عِتْبان بن مالك في صلاة النَّبي صلى الله عليه وسلم في بيته، وقد أورده في باب (( إذا دخل بيتًا صلى حيث شاء ) )، من (( كتاب الصَّلاة ) )فقال حدَّثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا إبراهيم بن سعد [خ¦839] ،
ج 26 ص 527
وذكر بإسناده الَّذي أورده هنا إلى محمود بن الرَّبيع، فزاد عن عتبان بن مالك (( أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه في منزله فقال أين تحبُّ أن أصلِّي من بيتك؟ ) )الحديث.