فهرس الكتاب

الصفحة 9501 من 11127

6374 - (حَدَّثَنَا) وفي رواية أبي ذرٍّ بالإفراد (إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) أي ابن راهويه، وقيل هو ابنُ نصر السَّعدي البُخاري، قال (أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ) بضم الحاء، هو ابنُ علي بن الوليد الجعفي الكوفي الزَّاهد المشهور (عَنْ زَائِدَةَ) أي ابن قُدامة، أبو الصَّلت الكوفي (عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ) أي ابن عُمير (عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ) وثبت (( ابن سعد ) )في رواية أبي ذرٍّ، وسقط في رواية غيره.

(عَنْ أَبِيهِ) سعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ تَعَوَّذُوا بِكَلِمَاتٍ) أي خمس (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ) عبوديَّة وإرشادًا لأمَّته (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ) أي أستجير، وأعتصم، وأصله أعوذ _ بسكون العين وضم الواو فاعل _ (مِنَ الْجُبْنِ) ضدُّ الشَّجاعة (وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ) ضدُّ الكرم، ولما كان الجود إمَّا بالنَّفس وإمَّا بالمال، ويسمَّى الأول شجاعة، والثَّاني سخاوة، ويقابلها البخلُ، ولا تجتمع السَّخاوة والشَّجاعة إلا في نفسٍ كاملة، ولا تنعدمان إلَّا من متناهٍ في النَّقص، استعاذ منهما كما لا يخفى.

(وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ) أي أسفله، وهو الهرم الشَّديد حتَّى لا يعلم ما كان قبل يعلم، وهو أسوءُ العمر

ج 26 ص 571

أعاذنا الله من البلاء بمنِّه وكرمه (وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا) وأعظمها فتنة الدَّجَّال (وَعَذَابِ الْقَبْرِ) أي ما فيه من الأهوال والشَّدائد.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرة، وقد مضى الحديث عن قريب في باب (( التَّعوذ من البخل ) ) [خ¦6370] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت