فهرس الكتاب

الصفحة 9523 من 11127

6388 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، وفي رواية أبي ذرٍّ بالجمع (عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) أبو الحسن العبسي، مولاهم الكوفي الحافظ، قال (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) بفتح الجيم، هو ابنُ عبد الحميد (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ سَالِمٍ) هو ابنُ أبي الجعد (عَنْ كُرَيْبٍ) بضم الكاف مصغَّرًا، ابن أبي مسلم الهاشمي، مولاهم المدني مولى ابن عبَّاس (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) أنَّه (قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ) أي يجامع امرأته أو سرّيته (قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا) بالجمع (الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا) وأطلق (( ما ) )على مَنْ يعقل؛ لأنَّها بمعنى شيء؛ كقوله تعالى {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ} [آل عمران 36] .

(فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ) بفتح الدال المشددة (بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ) الجماع المقول فيه ذلك (لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ) أي لم يسلَّط عليه بحيث يتمكَّن من إضراره في دينه أو بدنه، وليس المراد دفع الوسوسة من أصلها.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، وقد مضى الحديث في (( النِّكاح ) )، في باب (( ما يقول الرجل إذا أتى أهله ) ) [خ¦5165] ، ومضى الكلام فيه مستوفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت