6408 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) سقط «ابن سعيدٍ» في رواية أبي ذرٍّ، قال (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) بفتح الجيم، هو ابنُ عبد الحميد (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهران (عَنْ أَبِي صَالِحٍ) ذكوان (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه، كذا قال جرير وتابعه الفضيل بن عياضٍ عند ابن حبَّان وأبو بكر بن عياش عند الإسماعيليِّ كلاهما عن الأعمش، وأخرجه التِّرمذي عن أبي كُريب عن أبي معاوية عن الأعمش، فقال عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيدٍ، هكذا بالشَّك للأكثر، وفي نسخةٍ بالواو، والأوَّل هو المعتمدُ فيه أخرجه أحمدُ عن أبي معاوية بالشَّك، وقال شكَّ الأعمش، وكذا
ج 27 ص 21
قال ابن أبي الدُّنيا عن إسحاق بن إسماعيل عن أبي معاوية، وكذا أخرجه الإسماعيليُّ من رواية عبد الواحد بن زيَّاد عن الأعمش عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيدٍ، وقال (( شكَّ سليمان؛ يعني الأعمش ) ). قال التِّرمذي حسنٌ صحيحٌ، وقد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه من هذا الوجه؛ يعني كما تقدَّم من غير تردُّد.
(قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً) زاد الإسماعيليُّ من طريق عثمان بن أبي شيبة وابن حبَّان من طريق إسحاق بن راهويه كلاهما عن جريرٍ، وكذا ابن حبَّان من طريق فُضيل بن عياض ومسلم من رواية سُهيل (( فضلًا ) ). وفي مسلم (( إنَّ لله ملائكةً سيَّارة فُضْلًا يبتغون أهل الذِّكر ) ). الحديث.
قال القاضي عياض ما نصُّه في روايتنا عن أكثرهم «فضْلًا» _ بسكون الضاد المعجمة _، قال وهو الصَّواب. وقال في «الإكمال» فَضْلًا _ بفتح الفاء وسكون الضاد _. وقال ابن الأثير أي زيادةً عن الملائكة المرتِّبين مع الخلائق لا وظيفة لهم إلَّا حِلَق الذِّكر، ويروى بسكون الضاد وبضمها، قال بعضهم السُّكون أكثر وأصوب. وقال النَّووي ضبطوا «فَضْلًا» على أوجه أرجحها فتح الفاء وسكون الضاد، وادعى أنَّها أكثر وأصوب. ويروى «فُضْلًا» ، بضم الفاء وسكون الضاد، جمع فاضلٍ، كنُزل ونَازل، ويروى فُضَلاء _ بضم الفاء وفتح الضاد وبالمدِّ _ جمع فاضل.
وقال القاضي عياض الرِّواية عند جمهور شيوخنا في البخاريِّ ومسلم فتح الفاء وسكون الضاد، ونسبةُ القاضي هذه اللَّفظة إلى البخاري وهمٌ، فإنَّها ليست في «صحيح البخاريِّ» هنا في جميع الرِّوايات إلَّا أن تكون خارج «الصَّحيح» .
ومعناه على جميع الرِّوايات أنَّهم زائدون على الحفظة وغيرهم من المرتَّبين مع الخلائق، ولابن حبَّان من رواية فُضَيل بن عياض زيادةً، وهي (( سيَّاحين في الأرض ) )وكذا هو في رواية أبي معاوية عند التِّرمذي.
(يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ) وفي حديث جابر رضي الله عنه عند أبي يَعلى (( إنَّ لله سرايا من الملائكةِ تقفُ بمجالسِ الذِّكر في الأرض ) )والذِّكر يتناول الصَّلاة وقراءة القرآن والحديث وتدريس العلوم ومناظرة العلماء كما سبق (فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ) عزَّ وجلَّ، وفي رواية فُضيل بن عياض (( فإذا رأوا قومًا ) )، وفي رواية سُهيل (( فإذا وجدوا مجلسًا فيه ذكرٌ ) )
ج 27 ص 22
(تَنَادَوْا) وفي رواية الإسماعيليِّ (( يتنادون ) ).
(هَلُمُّوا) أي تعالوا (إِلَى حَاجَتِكُمْ) وفي رواية أبي معاوية (( إلى بغيتكم ) )وهلمُّوا على لغة أهل نجدٍ، وأمَّا أهل الحجاز فيقولون للواحد والاثنين والجمع هلمَّ، بلفظ الإفراد. واختلف في أصل هذه الكلمة، فقيل هل لك في الأكل؟ أمٌّ أَيْ قَصْدٌ، وقيل أصله لُمَّه _بضم اللام وتشديد الميم وهاء_ للتَّنبيه وحذفت ألفها تخفيفًا.
(قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ) بفتح التحتية وضم الحاء المهملة، يُطيفون ويدورون حولهم (بِأَجْنِحَتِهِمْ) ومنه قوله تعالى {وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ} [الزمرة 75] ومنه {وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ} [الكهف 32] .
قال المظهريُّ والباء للتَّعدية؛ أي يديرون أجنحتَهُم حول الذَّاكرين. وقال الطِّيبي الظَّاهر أنَّها للاستعانة، كما في قولك كتبت بالقلم؛ لأنَّ حفَّهم الَّذي ينتهي إلى السَّماء إنَّما يستقيم بواسطة الأجنحة.
(إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهنيِّ ، وفي رواية سُهيل (( قعدوا معهم وحفَّ بعضهم بعضًا بأجنحتهم حتَّى يملؤوا ما بينهم وبين سماء الدُّنيا ) ) (قَالَ فَيَسْأَلُهُمْ) أي فيسأل الملائكة (رَبُّهُمْ، وَهْوَ) أي والحال أنَّه (أَعْلَمُ مِنْهُمْ) أي من الملائكة بحال الذَّاكرين، وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشميهني أي بالذَّاكرين، وكذا في رواية الإسماعيليِّ، وهي جملةٌ حاليَّةٌ وقيل [1] معترضة وردت تتميمًا لدفع التَّوهم.
وفائدة هذا السُّؤال مع العلم بالمسؤول الإظهارُ للملائكة أنَّ في بني آدم المسبِّحين والمقدِّسين تعريضًا واستدراكًا لما سبق منهم من قولهم {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} [البقرة 30] إلى آخره. وفي رواية سُهيل «من أين جئتم؟ فيقولون جئنَا من عند عبادِكَ في الأرضِ» عند مسلم. وفي التِّرمذي (( فيقول الله أيَّ شيءٍ تركتُم عبادي يصنعون؟ ) ).
(مَا يَقُولُ عِبَادِي؟ قَالُوا يَقُولُونَ) وفي رواية أبي ذرٍّ أي الملائكة، وفي رواية ابن أبي الدُّنيا (( قال يقولون ) )، وزاد سُهيل في روايته (( فإذا تفرَّقوا ) )أي أهل المجلس عرجوا؛ أي الملائكة وصعدوا إلى السَّماء (يُسَبِّحُونَكَ) أي يقولون سبحان الله (وَيُكَبِّرُونَكَ) أي يقولون الله أكبر (وَيَحْمَدُونَكَ) أي يقولون الحمد لله (وَيُمَجِّدُونَكَ) بالجيم؛ أي يعظِّمونك.
قال الحافظ
ج 27 ص 23
العسقلانيُّ زاد إسحاق وعثمان بن جريرٍ (( ويمجِّدونك ويذكرونك ) )، وكذا لابن أبي الدُّنيا، وفي رواية أبي معاوية (( فيقولون تركناهم يحمدونك ويمجِّدونك ويذكرونك ) )، وفي رواية الإسماعيلي (( قالوا ربَّنا مررنا بهم وهم يذكرونك ... إلى آخره ) ). وفي رواية سُهيل (( جئنَا من عند عبادك في الأرض يسبِّحونك ويكبِّرونك ويهلِّلونك ويحمدونَكَ ويسألونَكَ ) ). وفي حديث أنسٍ عند البزَّار (( يعظِّمون آلاءكَ، ويتلونَ كتابك، ويصلُّون على نبيِّك، ويسألون لآخرتهم ودنياهم ) ).
ويُؤخذ من مجموع هذه الطُّرق أنَّ المراد بمجالس الذِّكر أنَّها الَّتي تشتملُ على ذكرِ الله بأنواع الذِّكر الواردة من تسبيحٍ وتكبيرٍ وغيرهما، وعلى تلاوةِ كتاب الله سبحانه وتعالى، وعلى الدُّعاء بخيرِ الدُّنيا والآخرة، وعلى قراءةِ الحديث النَّبوي ومدارسة العلم الشَّرعي ومُذاكرته، والأشبه اختصاص ذلك بمجالس التَّسبيح والتَّكبير ونحوهما والتِّلاوة حسب، وإن كان قراءة الحديث ومُدارسة العلم والمناظرة فيه من جملةِ ما يدخلُ تحت مسمَّى ذكر الله تعالى، والله تعالى أعلم.
(قَالَ فَيَقُولُ) عزَّ وجلَّ، هكذا رواية أبي ذرٍّ بالفاء، وفي رواية غيره أي يقول الله عزَّ وجلَّ (هَلْ رَأَوْنِي؟ قَالَ فَيَقُولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ، قَالَ فَيَقُولُ) تعالى (كَيْفَ) وفي رواية غير أبي ذرٍّ (لَوْ رَأَوْنِي؟ قَالَ يَقُولُونَ لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةً، وَأَشَدَّ لَكَ تَمْجِيدًا) وزاد أبو ذرٍّ عن الكُشميهني ، وكذا في رواية أبي داود، وكذا لابن أبي الدُّنيا (وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا) وزاد في رواية الإسماعيلي (( وأشدُّ لك ذكرًا ) ) (قَالَ يَقُولُ فَمَا يَسْأَلُونِي؟) وفي رواية أبي ذرٍّ بزيادة الفاء والنون، وفي رواية أبي معاوية (( وأيُّ شيءٍ يطلبون؟ ) ).
(قَالَ يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ) وفي رواية سُهيل (( يسألونك جنتك ) ) (قَالَ يَقُولُ) تعالى (وَهَلْ رَأَوْهَا؟ قَالَ يَقُولُونَ لاَ وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا، قَالَ) وفي رواية أبي ذرٍّ(فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا؟ قَالَ يَقُولُونَ
ج 27 ص 24
لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا)وسقط في روايةٍ «عليها» وهو ثابتٌ في رواية أبي معاوية (وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا، وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً، قَالَ) تعالى (فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ؟ قَالَ يَقُولُونَ مِنَ النَّارِ) وفي رواية أبي معاوية (( فمن أيِّ شيء يتعوَّذون؟ فيقولون من النَّار ) )، وفي رواية سُهيلٍ (( قالوا ويستجيرونك، قال وممَّ يستجيرونني؟ قالوا من نارك ) ) (قَالَ يَقُولُ) تعالى (وهل رأوها؟ قال يقولون لا والله يا رب مارأوها، قال يقول) (فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ قَالَ يَقُولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا، وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً) وفي رواية أبي معاوية (( كانوا أشدَّ منها هربًا، وأشدَّ منها تعوذًا وخوفًا ) )، وزاد سُهيل في روايته قالوا (( ويستغفرونك، قال فيقول قد غفرتُ لهم وأعطيتُهم ما سألوا ) ).
وفي حديث أنس (( فيقول غَشُّوهُم رَحْمتي ) )وهذا كلُّه تقريعٌ للملائكة وتنبيهٌ على أنَّ تسبيحَ بني آدم وتقديسهم أعلى وأشرف من تقديسهم، لحصول هذا في عالمِ الغيب مع وجودِ الموانع والصَّوارف، وحصول ذلك للملائكة في عالم الشَّهادة من غير صارفٍ.
(قَالَ فَيَقُولُ) تعالى (فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ فِيهِمْ فُلاَنٌ لَيْسَ مِنْهُمْ، إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ) وفي رواية سُهيل (( قال يقولون ربِّ فيهم فلان عبدٌ خطَّاء إنَّما مرَّ فجلسَ معهم ) )، وزاد في ورايته (( قال وله قد غفرتُ ) ).
قال الطِّيبي في «شرح المشكاة» قوله «إنَّما مرَّ» مشكلٌ؛ لأنَّ إنَّما توجَّب حصر ما بعده في آخر الكلام، كما تقول إنَّما يجيء زيدٌ، وإنَّما زيد يجيءُ، ولم يصرِّح هنا غير كلمةٍ واحدةٍ، وكذلك قوله «وله قد غفرتُ» يقتضي تقديم الظَّرف على عاملِهِ اختصاص الغُفْران بالمار دون غيره [وليس كذلك] [2] .
وأجاب بأنَّ في التَّركيب الأوَّل تقديمًا وتأخيرًا؛ أي إنَّما فلان مرَّ؛ أي ما فعل فلان إلَّا المرور، والجلوس عقبه؛ يعني ما ذكر الله تعالى ثمَّ قال فإن قلت لِمَ لَمْ يجعل الضَّمير في «مرَّ» بارزًا ليكون الحصر فيه؟
وأجاب بأنَّه لو أراد هذا لوجب الإبراز، ولئن سُلِّم لأدَّى إلى خلافِ
ج 27 ص 25
المقصود، وإنَّ المرور منحصرٌ في فلان لا يتعدَّاه إلى غيرهِ وهو خلف، وفي التَّركيب الثاني الواو للعطفِ، وهو يقتضي معطوفًا عليه؛ أي قد غفرتُ لهم وله، ثُمَّ أَتْبَعَ «غفرتُ» تأكيدًا وتقريرًا.
(قَالَ) تعالى (هُمُ الْجُلَسَاءُ) جمع جليس، وفي رواية أبي معاوية كذلك، وفي رواية سُهيل عند مسلمٍ (( هم القوم ) )وفي اللَّام إشعارًا بالكمال؛ أي هم القوم كل القوم؛ أي الكاملون فيما هُم فيه من السَّعادة.
(لاَ يَشْقَى جَلِيسُهُمْ) كذا في رواية أبي ذرٍّ، وفي رواية غيره ، وفي رواية التِّرمذي (( لا يشقى بهم جليسٌ ) )، وهذه الجملة مستأنفةٌ لبيان المقتضي لكونهم أهل الكمال؛ يعني أنَّ مجالسهم مؤثِّرة في الجليس، وأنَّ الصُّحبة لها تأثيرٌ عظيمٌ، وأنَّ جلساء السُّعداء سعداء.
وفيه التَّحريض على صحبة أهل الخير والصَّلاح، وفي هذه العبارة مبالغةٌ في نفي الشَّقاء عن جليس الذَّاكرين، فلو قيل يسعد بهم جليسهم لكان ذلك في غاية الفضل، لكن التَّصريح بنفي الشَّقاء أبلغ في حصول المقصود.
تنبيهٌ اختصر أبو زيد المروزي في روايته عن الفربري متن هذا الحديث. وفي الحديث فضل مجالس الذِّكر والذَّاكرين وفضل الاجتماع على ذلك، وأنَّ جليسهم يندرجُ معهم في جميع ما يتفضَّل الله به عليهم إكرامًا لهم ولو لم يشاركهُم في أصل الذِّكر، وفيه محبَّة الملائكة لبني آدم واعتناؤهُم بهم.
وفيه أنَّ السُّؤال قد يصدرُ من السَّائل، وهو أعلمُ بالمسؤول عنه من المسؤول؛ لإظهار العناية بالمسؤول عنه والتَّنويه بقدره والإعلان بشرف منزلته. وفيه بيان كذب من ادَّعى من الزَّنادقة أنَّه يرى الله جهرًا في دار الدُّنيا. وقد ثبتَ في «صحيح مسلم» من حديث أبي أُمامة رضي الله عنه رفعه (( فاعلموا أنَّكم لن تروا ربَّكم حتَّى تموتوا ) ). وفيه جواز القسم في الأمر المحقَّق تأكيدًا له وتنويهًا به. وفيه أنَّ الَّذي اشتملت عليه الجنَّة من أنواع الخير والنَّار من أنواع المكروهات فوقَ ما وصفنا به، وأنَّ الرَّغبة والطَّلب من الله والمبالغة في ذلك من أسباب الحصول.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، وقد أخرجه مسلم أيضًا.
(رَوَاهُ) أي الحديث المذكور
ج 27 ص 26
(شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهران بسنده المذكور (وَلَمْ يَرْفَعْهُ) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، هكذا وصله أحمد، قال حدَّثنا محمد بن جعفر حدَّثنا شعبة قال بنحوه ولم يرفعه، وهكذا أخرجه الإسماعيليُّ من رواية بشر بن خالدٍ عن محمد بن جعفر موقوفًا (وَرَوَاهُ سُهَيْلٌ) بضم السين وفتح الهاء (عَنْ أَبِيهِ) أبي صالح السَّمان (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وصله مسلم وأحمد.
[1] في هامش الأصل طيبي.
[2] من الإرشاد