فهرس الكتاب

الصفحة 9586 من 11127

6429 - (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) هو لقب عبد الله بن عثمان بن جبلة المروزيُّ (عَنْ أَبِي حَمْزَةَ) بالحاء المهملة وبعد الميم زاي، هو محمدُ بن ميمون السكَّريُّ (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهران الكوفيِّ (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) هو النَّخعي (عَنْ عَبِيدَةَ) بفتح العين وكسر الموحدة؛ أي ابن عَمرو السَّلْماني _ بفتح السين وسكون اللام _ (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن مسعودٍ رضي الله عنه (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي) أي أهل قرني (ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) أي يقربون منهم (ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) في الدِّين، وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي والمستملي بإسقاط النون (ثُمَّ يَجِيءُ مِنْ بَعْدِهِمْ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ، وَأَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ) بالإفراد في «شهادتهم» في الموضعين، وفي رواية أبي ذرٍّ بالجمع فيهما، وهمزة «أَيمانهم» مفتوحةٌ.

قال الكَرمانيُّ فإن قلت تسبق ... إلى أخره، فيه دورٌ، قلت المراد بيان حِرصهم على الشَّهادة ويحلفون على ما يشهدون، فتارةً يحلفون قبل أن يشهدوا، وتارةً بالعكسِ، وهو مثلٌ في سرعة الشَّهادة واليمين، وحرص الرَّجل عليها في ترويج شهادتهم حتَّى لا يدري بأيِّهما يبتدئٌ، فكأنَّهما يتسابقان لقلَّة مبالاته بالدِّين.

وقال ابن الجوزيِّ المراد أنَّهم لا يتورَّعون ويستهينون بأمر الشَّهادة واليمين.

وفي الحديث فضل الصَّحابة والتَّابعين وتبع التَّابعين.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة كمطابقة سابقه، وقد سبق أيضًا في «كتاب الشَّهادات» [خ¦2652] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت