فهرس الكتاب

الصفحة 9587 من 11127

6430 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، وفي رواية أبي ذرٍّ (يَحْيَى بْنُ مُوسَى) ابن عبد ربِّه المعروف بخت البلخيُّ، قال (حَدَّثَنَا وَكِيعٌ) بفتح الواو، ابن الجرَّاح، قال (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابنُ أبي خالد الكوفيُّ الحافظ (عَنْ قَيْسٍ) هو ابنُ أبي حازمٍ البجلي، أنَّه (قَالَ سَمِعْتُ خَبَّابًا) بالخاء المعجمة وتشديد الموحدة الأولى، هو ابنُ الأرتّ (وَقَدِ اكْتَوَى يَوْمَئِذٍ سَبْعًا فِي بَطْنِهِ) من مرضٍ كان فيه

ج 27 ص 87

(وَقَالَ لَوْلاَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِالْمَوْتِ) أي على نفسي (إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَضَوْا) أي ماتُوا (وَلَمْ تَنْقُصْهُمُ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ) أي لم تدخل الدُّنيا فيهم نقصًا بوجهٍ من الوجوه من أجورهم فلم يستعجلوها، بل صارت مدَّخرة لهم في الأخرى؛ أي لم يشتغلوا بجمع الدُّنيا حتَّى يلزم في كمالهم نقصان.

(وَإِنَّا أَصَبْنَا مِنَ الدُّنْيَا مَا لاَ نَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا) يصرف فيه (إِلاَّ التُّرَابَ) أي البنيان والحيطان، بقرينة قوله في الحديث الَّذي يليه (( وهو يبني حائطًا ) ) [خ¦6431] ، ولولا ذلك لكان اللَّفظ محتملًا؛ لأن يرادَ الكنز ودفن الذَّهب في الأرض.

وقال الدَّاوديُّ يعني لا يكاد ينجو من فتنة المال إلَّا مَن مات وصار إلى التُّراب.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة تؤخذ من قوله (( ولم تنقصهم الدُّنيا ... إلى آخره ) )، وقد مضى الحديث في «كتاب المرضى» ، في باب «تمنِّي المريض الموت» [خ¦5672] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت