فهرس الكتاب

الصفحة 9649 من 11127

6476 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) هشام بن عبد الملك الطَّيالسي، قال(حَدَّثَنَا

ج 27 ص 207

لَيْثٌ)هو ابن سعدٍ الإمام، قال (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ) بضم الشين المعجمة وفتح الراء وبعد التحتية الساكنة حاء مهملة، خُويلد (الْخُزَاعِيِّ) بضم الخاء المعجمة وبالزاي وبعد الألف عين مهملة مكسورة، العدوي رضي الله عنه (قَالَ سَمِعَ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، جَائِزَتُهُ) بالرَّفع في الفرع كأصله.

قال في «المصابيح» على أنَّه مبتدأٌ حُذِفَ خبره؛ أي منها جائزته، ويكون هذا على رأي من يرى أنَّ الجائزة داخلةٌ في الضِّيافة لا خارجة عنها. وقال الحافظ العسقلانيُّ والإمام العيني كالكرماني المعنى أعطوا جائزتَه، فإنَّ الرِّواية بالنَّصب، وإن جاءت بالرَّفع، فالمعنى تتوجَّه عليكم جائزتُه.

(قِيلَ مَا جَائِزَتُهُ؟ قَالَ) صلى الله عليه وسلم (يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ) أي جائزته يومٌ وليلةٌ؛ أي زمان جائزته يوم وليلة، ولا بدَّ من تقدير هذا المضاف إذ لا يجوز أن يكون الزَّمان خبرًا عن الجنَّة، وهذا يدلُّ على أنَّ الجائزة بعد الضِّيافة، وهو أن يُقرى ثلاثة أيَّامٍ، ثمَّ يُعطى ما يَجوزُ به مسافةَ ثلاثة أيَّام، أو قوله «جائزته ... إلى آخره» جملةٌ مستأنفةٌ مبينة للأولى؛ أي برَّه وإلطافه يوم وليلة، وفي اليومين الآخرين يكون كالضَّيف يقدَّم له ما حضر، وسبق ما في ذلك.

(قَالَ) صلى الله عليه وسلم (وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ) .

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في آخره، وقد مضى في «كتاب الأدب» في باب «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره» [خ¦6019] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت