6544 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المديني، قال (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) قال (حَدَّثَنَا أَبِي) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوفٍ رضي الله عنه (عَنْ صَالِحٍ) هو ابنُ كيسان، أنَّه قال (حَدَّثَنَا نَافِعٌ) مولى ابن عمر (عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ إِذَا دَخَلَ) وفي رواية أبي ذرٍّ (أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ) وفي رواية محمَّد بن زيدٍ عن ابن عمر رضي الله عنهما الَّذي بعده (( إذا صار أهل الجنَّة إلى الجنَّة، وأهل النَّار إلى النَّار أُتي بالموت ) ) [خ¦6548] . ووقع مثله في طريقٍ أخرى عن أبي هريرة رضي الله عنه بعد ذكر الجواز على الصِّراط (( فإذا أدخل الله أهل الجنَّة الجنَّة، وأهل النَّار والنَّار أُتِي بالموت ملببًا ) )وهو بموحدتين.
(ثُمَّ يَقُومُ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ) وفي رواية محمَّد بن زيد (( ثمَّ جيء بالموت حتَّى يجعلَ بين الجنَّة والنَّار، ثمَّ يذبح، ثمَّ ينادي منادٍ ) ) [خ¦6548] قال الحافظ العَسقلاني ولم أقف على اسم هذا المنادي (يَا أَهْلَ النَّارِ لاَ مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ الْجَنَّةِ لاَ مَوْتَ) بالبناء على الموت (خُلُودٌ) بالرَّفع والتنوين مصدرٌ أو جمع خالد؛ أي الشَّأن، أو هذا الحال خلودٌ؛ أي مستمرٌّ أو أنتم خالدون في الجنَّة، وأخرجه مسلمٌ عن زهير بن حرب وغير واحدٍ عن يعقوب بتقديم نداء أهل الجنَّة ولم يقل «لا موت» فيهما، بل قال كلٌّ خالدٍ فيما هو فيه، وكذا هو عند الإسماعيليِّ
ج 27 ص 415
من طريق إسحاق بن منصور عن يعقوب.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة من حيث إنَّ فيه ذكر دخول المؤمنين الجنَّة. وقد أخرجه مسلمٌ في «صفة النَّار» .