6645 - (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ) هو ابنُ راهويه أيضًا، قال (حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ) الأزدي الحافظ، قال (أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ) أي ابن أنس (عَنْ) جدِّه (أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) رضي الله عنه (أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ) قال الحافظُ العسقلاني لم أقف على اسمها وأسماء أولادها (أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) حال كونها (مَعَهَا أَوْلاَدٌ لَهَا) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشميهني .
(فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّكُمْ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ) بتشديد الياء (قالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ) قال الكرماني في الخطاب في قوله «إنَّكم» لجنس المرأة وأولادها؛ يعني الأنصار، وهو عامٌّ مخصَّصٌ بدلائل أُخر فلا يلزم منه أن يكون الأنصار أفضل من المهاجرين عمومًا، ومن العمرين خصوصًا، رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ. وقد مضى الحديث، في «فضل الأنصار» [خ¦3786] ، وفي «النكاح» [خ¦5234] .