6644 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، وفي رواية أبي ذر (إِسْحَاقُ) هو ابنُ راهويه، وقال الغسَّاني لعلَّه ابن منصور، قال (أَخْبَرَنَا حَبَّانُ) بفتح الحاء المهملة والموحدة المشدَّدة، ابن هلال الباهلي، قال (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) هو ابنُ يحيى العوذي، قال (حَدَّثَنَا قَتَادَةُ) هو ابنُ دِعامة، قال (حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ) رضي الله عنه (أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لأَرَاكُمْ) بفتح الهمزة (مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي) أي من وراء ظهري.
(إِذَا مَا رَكَعْتُمْ، وَإِذَا مَا سَجَدْتُمْ) أي إذا ركعتم وإذا سجدتم، فما زائدة، والرُّؤية هنا رؤية إدراكٍ وهي لا تتوقَّف على وجود آلتها التي هي العين ولا شعاع ولا مقابلة، وهذا بالنِّسبة
ج 28 ص 35
إلى القديم العالي، أمَّا المخلوق؛ فتتوقَّف صفة الرُّؤية في حقِّه على الحاسَّة والمقابلة والشُّعاع، ومن ثمَّة كان خرق عادةٍ في حقِّه صلى الله عليه وسلم، وخالق البصر في العين قادرٌ على خلقه في غيرها، حتَّى جوَّز الأشعريَّة رؤية الأعمى في الصِّين بقة أندلس.
ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرةٌ. وقد مضى الحديث في «الصلاة» [خ¦419] ، وهو من أفراده.