فهرس الكتاب

الصفحة 9954 من 11127

6712 - (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) هو عثمان بن محمد بن أبي شيبة، واسمه إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي، قال (حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ) بضم الميم وفتح الزاي وكسر النون،

ج 28 ص 182

قال (حَدَّثَنَا الْجُعَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) بضم الجيم وفتح العين المهملة بعدها تحتية ساكنة فدال مهملة، الكندي.

(عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ) الكندي، ويُقال اللَّيثي، ويقال الأزدي المدني، سمع النَّبي صلى الله عليه وسلم حج به أبوه وأمه مع النَّبي صلى الله عليه وسلم في حجَّة الوداع، وهو ابن سبع سنين، ويُقال ابن عشر سنين، مات سنة إحدى وتسعين.

(قَالَ كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدًّا وَثُلُثًا بِمُدِّكُمُ الْيَوْمَ، فَزِيدَ فِيهِ) أي في الصَّاع (فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ) قال ابن بطال هذا يدلُّ على أنَّ مدَّهم حين حدَّث به السَّائب كان أربعة أرطالٍ، فإذا زيد عليه ثلثه وهو رطلٌ وثلث قام منه خمسة أرطال وثلث، وهو الصَّاع بدليل أنَّ مدَّه صلى الله عليه وسلم رطلٌ وثلث، وصاعه أربعة أمداد.

ثمَّ قال أمَّا مقدار ما زيد فيه في زمن عمر بن عبد العزيز فلا نعلمه، وإنَّما الحديث يدلُّ على أنَّ مدَّهم ثلاثة أمداد بمدِّه. انتهى.

قال الحافظ العسقلاني ومن لازم ذلك أن يكون صاعهم ستَّة عشر رطلًا، لكن لعلَّه لم يعلم مقدار الرَّطل إذ ذاك. انتهى.

والمدُّ رطلٌ وثلث بالبغدادي، وهو مائة وثمانية وعشرون درهمًا وأربعة أسباع درهم، وحينئذٍ فيكون الصَّاع ستمائة درهم وخمسة وثمانين وخمسة أسباع درهم كما صحَّحه النَّووي، وعند أبي حنيفة أنَّ الصَّاع ثمانية أرطال.

قال القسطلاني لنا ما نقلَ الخلف عن السَّلف بالمدينة، وهم أعرف بمثل ذلك، كما قال مالكٌ مستدلًا به على أبي يوسف في مناظرته له بحضرة الرَّشيد، فرجع أبو يوسف في ذلك إليه.

ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرةٌ.

وقد مضى الحديث في «الحج» [خ¦1859] ، ويأتي في «الاعتصام» إن شاء الله تعالى [خ¦7330] ، وأخرجه النَّسائي في الزكاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت