6850 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ) الكوفي نزيل مصر، قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (ابْنُ وَهْبٍ) عبد الله قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد أيضًا (عَمْرٌو) بفتح العين، هو ابنُ الحارث المصري (أَنَّ بُكَيْرًا) بضم الموحدة، ابن عبد الله الأشج (حَدَّثَهُ قَالَ بَيْنَمَا) بالميم (أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ) ضدُّ اليمين (إِذْ جَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ، فَحَدَّثَ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ) نصب على المفعولية (ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ فَقَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ أَنَّ أَبَاهُ) جابر بن عبد الله رضي الله عنهما (حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بُرْدَةَ الأَنْصَارِيَّ) رضي الله عنه (قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لاَ تَجْلِدُوا) بلفظ الجَمْع، وفي رواية أبي ذرٍّ على البناء للمفعول؛ أي أَحَدٌ.
(فَوْقَ عَشْرَةِ أَسْوَاطٍ) فوق ظرف وهو نعت لمصدر محذوفٍ؛ أي جَلْدًا فوق، وعشرةُ مضاف إليه، وأسواط جَمْعُ سوط؛ أي فوق ضربات سوطٍ، كما تقول ضربته عشرة أسواط؛ أي ضربات بسوط، فأُقِيمتِ الآلةُ مقامَ الضَّرْبِ في ذلك.
ومعنى الحديث في الطُّرُقِ الثَّلاثة واحدٌ، لكنَّ ألفاظهَ مختلفةٌ ففي الأوَّل عشر جَلْداتٍ، وفي الثَّاني عشر ضَرَباتٍ، وفي الثَّالث عشرة أسواطٍ.