6874 - (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التَّبوذكي، قال (حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ) بالجيم مصغَّر جارية، وهو ابنُ أسماء (عَنْ نَافِعٍ، عَنْ) مولاه (عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) وفي رواية أبي ذرٍّ زيادة (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ) أي قاتلنا (فَلَيْسَ مِنَّا) المراد من حَمْل السِّلاح حَمْلُه للقتال؛ لما فيه من إدخال الرُّعب عليهم؛ لأنَّ من حَمَلَه لحراستهم مثلًا فإنَّه يحْمِلُه لهم لا عليهم.
وقوله (( فليس منا ) )أي على طريقتنا، وأطلق اللَّفظ مع احتمال إرادة أنَّه ليس على الملَّة للمبالغة في الزَّجر والتَّخويف، أو محمولٌ على الاستباحة.
ومطابقةُ الحديث للتَّرجمة تؤخذ من معنى الحديث.
(رَوَاهُ) أي الحديث المذكور (أَبُو مُوسَى) عبد الله بن قيس الأشعري (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وسيأتي موصولًا في كتاب الفِتَن في باب قول النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من حمل علينا السِّلاح [خ¦7070] ، ومعه حديث أبي هريرة رضي الله عنه بمعناه [خ¦7072] ، وهو عند مسلمٍ من حديث سلمة بلفظ (( من حَمَل علينا السَّيف ) ).
ج 28 ص 538