فهرس الكتاب

الصفحة 10465 من 11127

7049 - (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) المنقريّ أبو سلمة التَّبُوْذَكيّ _ بفتح المثناة وضمِّ الموحَّدة وسكون الواو وفتح المعجمة _ مشهورٌ بكنيته واسمه، قال (حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ) بفتح العين المهملة، الوضاح اليّشكريّ (عَنْ مُغِيرَةَ) بضمّ الميم وكسرها، هو ابن المِقسم _ بكسر الميم _ الضَّبيِّ الكوفيِّ (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) شقيق بن سلمة، أنَّه (قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ) هو ابن مسعودٍ رضي الله عنه (قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا فَرَطُكُمْ) بفتح الفاء والرَّاء وبالطَّاء المهملة؛ أي أنا أتقدَّمكم (عَلَى الْحَوْضِ) لأهيّئه لكم، والفَرَط من يتقدَّم الواردين فيهيّئ لهم الأرشاء والدِّلاء، ويعدّ الحياض ويسقى لهم، وهو على وزن فَعَل بمعنى فاعل، كتَبَع بمعنى تابع.

(لَيُرْفَعَنَّ) على البناء للمفعول المؤكّد بالنّون الثَّقيلة؛ أي ليظهرنَّ، وفي رواية أبي ذرٍّ (إِلَيَّ) بتشديد الياء (رِجَالٌ مِنْكُمْ) لأراهم (حَتَّى إِذَا أَهْوَيْتُ) أي ملت وامتددت (لأُنَاوِلَهُمُ اخْتُلِجُوا) بسكون الخاء المعجمة وضمّ الفوقيّة وكسر اللَّام وضمِّ الجيم على البناء للمفعول (دُونِي) أي سُلبوا من عندي واجتُذبوا واقتُطعوا، يقال خلجه واختلجه إذا جذبه وانتزعه (فَأَقُولُ أَيْ رَبِّ أَصْحَابِي) أي أمَّتي (يَقُولُ) أي الله عزَّ وجلَّ إنَّك (لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ) أي من الأمور الَّتي لا يرضى الله بها من الارتداد عن الإسلام، أو من المعاصي الكبيرة البدنيَّة أو الاعتقاديَّة وجميع

ج 29 ص 362

أهل البدع والظُّلم والجور داخلون في معنى هذا الحديث.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، وقد مضى الحديث في (( ذكر الحوض ) )أيضًا [خ¦6575] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت